الأسباب الرئيسية.
تغيرات شكل وهيئة الأعضاء المسؤولة عن النطق.
التلف الدماغي.
اضطراب الصوت.
يسمى اضطراب النطق عند الأطفال بعدة تسميات مثل (الاضطراب الصوتي – اضطراب الطلاقة – اضطراب الكلام – اضطراب التواصل – التأتأة والتمتمة والتشوش)، لكن أبرزها وأوضحها في المعنى هو اضطراب الطلاقة وأخطره على الإطلاق هو التأتأة، أما عن الأسباب
لهذه العلة فهي مرضية حكماً وكما يلي:
تغيرات شكل وهيئة الأعضاء المسؤولة عن النطق: كعضلة اللسان وعظام الفكين والعيوب في شكل الأسنان والشفتين.
التلف الدماغي: إذ إنّ كلا الدماغ والأعصاب أجزاء مؤثرة في وظيفة العضلات التي تتناسق في العمل لإنتاج الكلام، وأي مشكلة بهما سوف تتسبب بعيوب النطق.
اضطراب الصوت: ينتج الصوت جراء التأثير المباشر للهواء الداخل عن طريق الفم أو الأنف على الحبال الصوتية قبل وصولها للرئتين عبر الحلق، وأي مشكلة محتملة الحدوث في جزء ما من هذا المجرى سوف ينجم عنها اضطراب الصوت، ومما يزيد احتمال حدوث هذا الاضطراب
الأسباب التالية:
ارتجاع أحماض المعدة (gerd).
سرطان الحلق.
تضرر أعصاب التحكم بعضلات الحبال الصوتية.
عيوب الشبكات والتشققات الخلقية في الحنجرة؛ والتي تبدو كطبقة أنسجة رقيقة ما بين عضلات الحبال الصوتية.
التكتلات غير السرطانية فوق الحبال الصوتية، مثل (الخراجات – العقد – الأورام الحبيبية أو الحليمية – السلائل – التقرحات).
الاستخدام المفرط للحبال الصوتية، كما في حالات الصّراخ أو التنخع الشديد لتنظيف الحلق أو الغناء لمدة طويلة.
يختلف علاج تأخر النطق عند الأطفال بحسب مسببات هذا التأخر، إذ يتم التركيز عليها واستئصالها لحل المشكلة.
بغالبية حالات تأخر النطق عند الأطفال لا داعي للعلاج كونها حالات طبيعية ومألوفة فهي لا تعني استمرار المشكلة إلى ما لا نهاية، وعندما تتم تشخيص حالة الطفل على يد مقدم الرعاية وتحديد الأسباب التي أدت إلى تأخر النطق فسيقدم لذوي الطفل خيارات العلاج المتنوعة وأساليبها، وقد تكون علاجات في المنزل بتمارين معينة أو أن تكون علاجات دوائية أو أن يحيل الحالة لطبيب مختص آخر يتابع العلاج.
يجب على الأهالي تلقين الرضع من الأبناء النسخة الرائجة في المجتمع من لغة الإشارة والتي لها دور لاحق بمساعدتهم في خلق وتطوير مهارات لغتهم، وهو ما ينفي الاعتقاد الخاطئ بأن لغة الإشارة من أسباب تعطل تطور اللغة ومهارات الصوت والنطق لدى الأطفال.
وقد يوصي الطبيب المعالج أيضًا بزيارة طبيب نفسي للتعامل مع العيوب السلوكية، ويمكن إحالة الأمر لمعالج فيزيائي ينظم الأنشطة اليومية أو آخر اجتماعي يعي تأثيرات المشكلات العائلية على نطق الأطفال وكيفية علاجها، عدا عن اقتراحات برامج التدخل المبكر من قبل مسؤولي بيئة العمل.