هناك بعض الحالات حيث يقوم أحد الزوجين بقص تفاصيل حياتهم لأحد الأقارب وهي:
1-زواج الأقارب: زواج الأقارب من أكثر الحالات التي يتم فيها تدخل الأقارب بصورة كبيرة، حيث أن صلة القرابة تجعل أحد الزوجين يرى أن هذا أمر طبيعي، فهم ليسوا أعراب، أو نتيجة لوجود بعض الأقارب الفضوليين الذين يريدون دائما التدخل وتقديم المشورة والتي غالبا تكون مدمرة.
2-عدم القدرة على تحمل المسؤلية: عندما يكون أحد الطرفين أو كلاهما صغير جدا في السن، ولا يستطيع تحمل المسؤلية ولا يعرف ما العمل عندما تواجهه المشاكل، وعدم قدرة أحدهما على الشعور بالإنتماء للأخر، بسبب الإقدام على حياة جديدة أو الإجبار على الزواج، وبالتالي يبدأ في قص أسراره على أقاربه وإدخالهم في كافة تفاصيل حياته.
3-عدم وجود حب بين الزوجين: عندما يكون الزوجين يحبون بعضهما ويوجد بينهما مشاعر قوية سوف تكون هذه المشاعر بمثابة حائط سد ضد أي تدخلات خارجية، وعند غياب هذا الحب يستطيع أي كان التدخل والتلاعب بحياة الزوجين.
4-المشاكل الزوجية: عندما يصبح كلا من الزوجين عنيد ويتصيد الغلطات من الآخر، وبسبب حدوث الخلافات الزوجية، وغالبا تكون الأسباب تافهة سوف تكون هذه الخلافات هي السبب في تدخلات الأهل في شئون الزوجين.
دور الحموات في خراب الحياة الزوجية
الحموات يتدخلن في حياة أبنائهم الزوجية دون أي إستئذان أو طلب، فأم الزوج تكون غيورة جدا من زوجة إبنها، فبعد أن كان الإبن ملكا لها وبار بها، يدخل حياته إمرأة أخرى وتبدأ الأم في الخوف من أن تسلبها زوجة إبنها حب إبنها وتشاركها فيه، وتغير منها ومن حب إبنها لزوجته، فتبدأ بالتدخل ومحاولة فرض السيطرة على زوجة إبنها، حتى تجعلها طوعا لها.
أما أم الزوجة فتريد أن يصبح زوج إبنتها خاتم في إصبع إبنتها، وتريده طوع لها ظنا منها أن هذا ما سوف يسعد إبنتها، وعندما يرفض الزوج الرضوخ لهذا الأمر تبدأ المشاكل في الحدوث، ويبدأ تعكير صفو حياة إبنتها الزوجية.
أخيرا يجب على كلا الزوجين تذكر حديث أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام، حيث قال عليه الصلاة والسلام “إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى إمرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها” صحيح مسلم.