التعرف على المحفزات: تحديد المواقف أو الظروف التي تؤدي إلى الكحة يمكن أن يساعد في تجنبها أو التعامل معها بشكل أفضل.
تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا يمكن أن تساعد في تقليل التوتر النفسي وبالتالي تقليل الكحة.
العلاج النفسي: الاستشارة مع مختص نفسي يمكن أن تساعد في معالجة الأسباب الجذرية للتوتر والقلق.
العلاج السلوكي المعرفي (CBT): تعتبر تقنيات العلاج السلوكي المعرفي فعالة في التعامل مع الكحة النفسية من خلال تغيير الأفكار والسلوكيات التي تسهم في ظهور الأعراض.
الدعم الاجتماعي: الدعم من الأصدقاء والعائلة يمكن أن يكون مفيدًا في التعامل مع الضغوط النفسية.
الأدوية: في بعض الحالات، قد يوصف الطبيب أدوية للقلق أو التوتر إذا كانت الكحة شديدة وتؤثر على حياة الشخص.
إذا استمر السعال لفترة طويلة أو كان يؤثر على نوعية الحياة، فمن المهم استشارة الطبيب للتأكد من التشخيص والحصول على العلاج المناسب.
هل تدل الكحة النفسية على مشكلة نفسية
نعم، الكحة النفسية يمكن أن تكون مؤشرًا على وجود مشكلة نفسية، لكنها ليست دائمًا دليلاً على اضطراب نفسي كبير. يمكن أن تكون مجرد استجابة عابرة للضغط، ولكن إذا كانت مستمرة وتؤثر على جودة الحياة، فمن المهم استشارة مختص نفسي لتقييم الحالة بشكل كامل.
العلاقة بين القلق والكحة النفسية
نعم، هناك علاقة تربط بين نوبات القلق والتوتر وتحفيز الكحة التي يُطلق عليها في هذه الحالة الكحة النفسية أو المعروفة بمصطلحها في اللغة الإنجليزية باسم “psychogenic cough”، لأن التنفس في هذه الحالات يتسارع بشكل كبير، وذلك يتسبب في نشفان الحلق والبدء في السعال الشديد.
تالياً نوضح عدة أعراض تتسبب فيها نوبات القلق والتي تؤدي بالنهاية لتحفيز الكحة النفسية لدى المصابين بهذه الحالة وأشهرها:
ارتجاع المريء: أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت في عام 2008 والتي شارك فيها 19 ألف شخص، أن نوبات القلق والشعور بالتوتر والضغط يؤدي لحدوث حالة ارتجاع المريء المرضية، وبالتالي ترجع أحماض المعدة إلى المريء، مما يسبب حدوث الكحة.
الجهاز المناعي: حالات التوتر والضغط تؤدي إلى انخفاض قدرة الجهاز المناعي بالجسم، مما يجعل الأشخاص عُرضى بشكل أكبر للعدوى والمرض المسببين للكحة.
التوتر والضغط وتأثيره على العصب الحائر: التعرض الدائم للضغط والتوتر يؤثر على صحة العصب الحائر لدى الأشخاص، وهو الذي يعتبر أداة الربط بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم ومنها الرئتين، وقد ينجم عن ذلك الشعور بالكحة وفقاً لما أكده الكثير من الباحثين.