فاقد الشيء لايعطيه كما يقال
وكما تفضلت بموضوعك هي مجرد شعارات باطله
للفت انتباه العالم وخداعهم بتلك الشعارات والنداءات من خلال الإعلام
بما انو الأمن والامأن معدوم في بلادهم
ومعروف عندهم التمييز العنصري ضد السود
مع أن لهم نفس الحقوق ولهم الحق بالعيش بحريه وكرامه كغيرهم من الأمريكان
يطالبو بحقوق الإنسان ولايستطيعون الالتزام بقوانينها
في مجتمعنا ولله الحمد الإسلام ظمن للإنسان حقوقه وفي تعزيز العداله والمساواه
بين الناس دون استثناء أو تمييز
والحمد لله على نعمة الإسلام
الله يعطيك العافيه على الطرح
دمت بخير
أكـثر من 45 منظمة حقوقية غير نظامية تم إنشاءها من قبل مجموعة خارجين عن القانون في بلدانهم والهدف منها جمع أكبر كمية من المال
والمنظمات النظامية وعلى رأسهم هويمن رايتس اغلب موظفيها فــاسدين ومرتشين ويعملون لصالح دول معينة للإضرار بدول أخرى عربية وخاصة ( السعودية ) حقوق الإنسان مجرد ورقة إبتزاز تستخدم ضد الدول الضعيفة وهي لاتتعدى كونها دكاكين يعمل بها لصوص هذا فيما يخص حقوق الإنسان وفيما يخص الأمن فهذا يعتبر غير موجود البتة في امريكا السطو يكون في وضح النهار دون خوف والسبب يعود لإنعدام الأمن وعصابات تملك أسلحة تتفوق على رجال الشرطة ووجود شرطة فــاسدة تسرق وتنهب وتحرق وتقتل من اجل المال . / براءة قلب اسعدني مرورك ،، اهلا بك
يا هلا بك اخي حسن
وضعت النقاط على الحروف ايها المبدع بحق
كلها يا صديقي شعارات براقه والغرب عموما
لا يهمه الا تحقيق المنافع التي تحقق له اهدافه
بما في ذلك الجانب الحقوقي
فالعدالة من منظور غربي هي التي يرونها ويسعون
اليها ويريدونها هم فقط
وما منظماتهم الحقوقية
كمنظمة هيومن رايتس ووتش
او فرونت لاين
او منظمة العفو الدولية
وغيرهم الكثير لا نراهم ولا نجد لصوتهم صدى
الا في بلداننا العربية او دول العالم الثالث بالذات
هل تعرف ان سبب انهيار المعسكر اليساري او انه
انه احد الاسباب الرئيسية هي هذه المنظمات من
خلال الرنين الدائم على ان اليسار كفر وزندقه
ومصادر للحريات الملكية والفكريه وانه من اراد
الفلاح فعليه الاحتماء بالليبرالية والحداثه في حين
انها هي التي هدمت صروح الاخلاق والدين
لذلك كلما يقال هي هرطقات ليس الا ولكنها
تنطلي على الناس
خالص ودي
الهاربين وبالأصح خونة الأوطان ونسمع عن خلافاتهم حول المال امريكا أمنت نفسها بمؤسسات تخدمها للأمد البعيد " محكة دولية ، بنك دولي ، وغيرها من المؤسسات " ومنظمات لايجني ثمارها إلا المرتزقة واذنابهم ، قــد يكون تخصصي جريمة ولكني لم أهمل الجانب الحقوقي والبحث في خفايا تلك المنظمات وكيف تـدار ولمن ، هل تعلم بأن شخص واحد فقط من بني جلدتنا للأسف قام بإنشاء 22 منظمة جميعها وهمية ، سخرها للحرب على بلده وجنى منها ملايين الدولارات بخلاف دعم من دويلة
المختصر المفيد المستفيد من هذه المنظمات ( عصابات ) منهم تحت غطاء دولي وبعضهم تحت غطاء المال ( الرشوة ) المجتمع الغربي يُريد ان تكون كفه سماء يستظل الجميع تحتها حتى وإن كانت تلك الكف لاتقي القيض ،، " حقوق إنسان تُهدر كرامته في دول تنادي بحقه " وعــدل لايتحقق إلا خارج الحدود ، تلك هي الحكاية واهــلاً بك مـعلم .. اضفت جمالاً في مساحتي المتواضعه