ننتظر تسجيلك هـنـا

{ مركز تحميل )
♥ ☆ ♥اعلانات منتدى حجازية الهوى♥ ☆ ♥
{ حنين ديزاين )

العودة   منتدى حجازية الهوﯼ > ۩ القِسـم الإسلامـي ۩ > قسم نفحات إيمانية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
a
#1  
قديم 14-09-2024, 11:26 AM
سديم غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
مُختلفه غير عادية تشبه الأشياء الأكثر
‏رقة، تشبه قصيدة عذبه يزهر الكون فيها ..!
سكبَ الجمال آوسمتي
 
 عضويتي » 128
 اشراقتي ♡ » Sep 2024
 كُنت هنا » 08-10-2024 (11:23 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 97,149
 تقييمآتي » 99165
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 😍
الحآلة آلآجتمآعية  » » 🌹
 التقييم » سديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond repute
تم شكري »  3,009
شكرت » 190
مَزآجِي  »  هدووووء
 آوسِمتي »
 
افتراضي التوكل في القرآن الكريم



مقدمة:

الحمد لله رب العالمين، المتوكِّل بأحوال خلقه جميعًا، والصلاة والسلام على من أرسله سراجًا منيرًا، وأمره أن يتخذه وكيلًا؛ فقال عز وجل: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ [النساء: 81]، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:

فقد تناول الذكرُ الحكيم قضيةَ التوكُّل في مواضعَ عديدة، وبأساليبَ فريدةٍ، دلَّت في مجملها على أهمية هذا المفهوم في الإعداد النفسي للفرد والمجتمع المسلم، في سبيل إقامة شرع الله، ومواجهة الصعوبات، وتحمُّل تكاليف الدعوة، وما له من ارتباطات راسخة بعقيدة التوحيد، فكان الصفة الملازمة للأنبياء والمرسلين، ووصيتهم لمن تبِعهم من المؤمنين، فقامت به شرائعهم، وقوِيَتْ عزائمهم، وعَمَرَتْ قلوبهم، فاستحقوا به النصر والتمكين في مجتمعاتهم.



وللتوكل أبعادٌ متعددة جَعَلت منه ركيزة أساسية لمفاهيمَ أخرى، يناقشها النص القرآني بصورٍ بديعة، تُبرِز محورية هذا المفهوم وضرورته في بناء الشخصية المسلمة المتكاملة، فلا يكاد يمرُّ منفردًا أبدًا في الذكر الحكيم، ولكنه اقترن بمفاهيم التوحيد، والإيمان، والعبادة، والصبر، والقوة، والنصر، ومحبة الله ومعيته للمتوكلين، فمنها ما كان شرطًا ومعيارًا له، ومنها ما هو ثمرة يجنيها المتوكلون ثوابًا على ثقتهم بخالقهم.



معنى التوكُّل:

التوكُّل لغة مصدر من الفعل توكَّل، وجذره (وَكَلَ)، عرَّفه ابن فارس في المقاييس بقوله: "(وكل) الواو والكاف واللام: أصل صحيح يدل على اعتماد غيرك في أمرك، من ذلك الوُكَلَة، والوَكَلُ: الرجل الضعيف، يقولون: وَكَلَةٌ تُكَلَةٌ، والتوكُّل منه؛ وهو إظهار العجز في الأمر والاعتماد على غيرك، وواكل فلان، إذا ضيَّع أمره متكلًا على غيره، وسُمِّيَ الوكيل لأنه يُوكَل إليه الأمر، والوِكال في الدابة: أن يتأخر أبدًا خلف الدواب، كأنه يكِل الأمر في الجري إلى غيره"[1].



كما عرَّفه السمين الحلبي في عمدة الحُفَّاظ فقال: "قوله تعالى: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا ﴾ [المائدة: 23]؛ أي: كِلُوا أموركم إليه، يُقال: توكل فلان بالأمر: إذا ضمِن القيام به، ووكل فلانٌ فلانًا؛ أي: وكل أمره إليه يستكفيه إياه، فربما يكون ذلك لضعف في الموكِل، وربما يكون ثقة بالكفاية"[2].



ويقول الراغب الأصفهاني في المفردات: "التوكيل: أن تعتمد على غيرك وتجعله نائبًا عنك، والوكيل فعيل بمعنى المفعول"[3].



وقد تعرض النص القرآني لمفهوم التوكُّل في عدد من المواطن مجملة بالمحاور الآتية:

التعبير عنه بالاستعانة:

وهي شقيقة التوكُّل وأعظم صِيَغِهِ؛ لأنها جاءت مقترنة بالعبادة؛ وأعظم أمثلة هذا المحور قوله تعالى في أم الكتاب: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5]؛ قال ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين: "التوكُّل نصف الدين، والنصف الثاني الإنابة، فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكُّل هو الاستعانة، والإنابة هي العبادة، ومنزلته أوسع المنازل وأجمعها، ولا تزال معمورةً بالنازلين، لسعة متعلق التوكُّل، وكثرة حوائج العالمين، وعموم التوكُّل، ووقوعه من المؤمنين والكفار، والأبرار والفجار، والطير والوحش والبهائم"[4].


ويقول روايةً عن أستاذه شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه: "تأملت أنفع الدعاء، فإذا هو سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5]"[5].


ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ [البقرة: 45]، وقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153]، وكذلك قوله تعالى حكاية عن خطاب نبيِّه موسى لقومه: ﴿ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [الأعراف: 128].


وهو ما يدل على اقتران مفهوم الاستعانة في السياق القرآني بالعبادة عمومًا من جانب، وملازمتها للصبر ومعية الله للصابرين من جانب آخر، مع تخصيص نوع العبادة بالصلاة، وهي ركن الدين وعماده، وأعظم أركانه بعد شهادة التوحيد، وفي هذا دلالة على كمال رحمة الله، وجميل تفضُّله على عباده، بأن أوجب عليهم ما يعينهم به في الدنيا، ويكون سببًا لفلاحهم في الآخرة.



الدلالة عليه باسم الله الوكيل:

حيث دلَّل الذكر الحكيم في مواضعَ عديدة على وكالة الله التامة، وإحاطتها بجميع مخلوقاته إحاطة شاملة، وكفاية وكالته عما سواه، ومن هذه المواضع ما كان فيه تقوية وتسلية لرسوله وللمؤمنين معه؛ كقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ [آل عمران: 173]، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "(حسبنا الله ونعم الوكيل) قالها إبراهيم حين أُلقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: ﴿ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ [آل عمران: 173]"[6].



ومنه قوله تعالى حكاية عن مكر المنافقين: ﴿ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ [النساء: 81]، وأيضًا إخباره عز وجل عن غلوِّ أهل الكتاب: ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ [النساء: 171]، وقوله تعالى شأنه واصفًا تكذيب المشركين لنبيه: ﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾ [هود: 12]، وقوله تعالى آمرًا نبيَّه: ﴿ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ [الأحزاب: 48]، فكان اسم الله الوكيل في هذه المواضع متمِّمًا وخاتمًا لعدد من الأوامر، ليكون مفادُ السياق أن مرجوع الأمر نهايةً هو لله "الوكيل"، فلا تحزن النفس بسبب الأذى والتكذيب، فتطمئن لوكالته وتقوى بإحاطته وتقديره.


ومن أروع مواضع السياق القرآني التي تُظْهِر تمام قدرة الوكيل سبحانه وشمول وكالته قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [الزمر: 62، 63]، قال قتادة ومقاتل: "مفاتيح السماوات والأرض بالرزق والرحمة، وقال الكلبي: خزائن المطر وخزائن النبات"[7]، فهو خالق كل شيء، ووكيل عليه، والذي كفروا هم الخاسرون؛ بإنكارهم لهذا المفهوم، فدلَّت هذه المواضع على ارتباط اسم الله الوكيل في السياق القرآني بكمال ألوهيته وربوبيته، وتفرده بالخلق والتدبير، واستحقاقه أن يُتَّخَذَ وكيلًا دون سواه.



حث المؤمنين عليه وبيان اتصافهم به:

حيث تلازَم في سياق الحث على التوكُّل كونه صفةً للمؤمنين، وسمةً ملازمةً لإيمانهم، بل شرطًا لازمًا له؛ يقول تعالى ذكره: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التغابن: 13]، وهنا اقتران صريح بين شهادة التوحيد وتوكُّلِ المؤمنين، يشير إلى أن التوحيد لا يكمل إلا بالتوكُّل، الذي لا يستطيعه إلا المؤمنون حقًّا، فيكمل إيمانهم بكمال توكلهم، ويضعُف بضعفِهِ.


ويقول تعالى: ﴿ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [آل عمران: 160]؛ قال البغوي رحمه الله في تفسيره: " ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ قيل: التوكُّل ألَّا تعصِيَ الله من أجل رزقك، وقيل: ألَّا تطلب لنفسك ناصرًا غير الله، ولا لرزقك خازنًا غيره، ولا لعملك شاهدًا غيره"[8].


ومنه قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [المائدة: 11]، فبعد أن ذكَّرهم بما أنعم عليهم من الأمن، أمرهم بالتقوى، وقرن ذلك بالتوكُّل، ليكون التقوى معينًا وملازمًا للتوكل الذي يجب أن يتصف به المؤمنون بالسراء والضراء.


ومنه قوله تعالى محذرًا المؤمنين من عدوهم اللدود: ﴿ إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [المجادلة: 10]، فعطف على طمأنته للمؤمنين، وتكفُّله بحفظهم من كيد الشيطان، فحثَّهم على التوكُّل؛ ليكون متمِّمًا لسياق الحفظ ومعينًا عليه.


وقال تعالى واصفًا وَجَلَ المؤمنين وخشيتهم لسماع ذكر ربهم: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال: 2]؛ قال مجاهد: "هذا نعت أهل الإيمان، فأثبت نعتهم، ووصفهم فأثبت صفتهم"[9].


فاقترن التوكُّل اقترانًا عطفيًّا بخشية المؤمنين لربهم، وزيادة إيمانهم بتلاوة آياته، فكان صفتهم الملازمة لهم في ذلك المقام.


وقد اقترن التوكُّل أيضًا بالصبر، باعتباره صفة ملازمة للمؤمنين حال صبرهم، يستعينون به على إقامة دينهم، ويبتغون به خيري الدنيا والآخرة؛ قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [النحل: 42] [العنكبوت: 59]؛ يقول الطبري رحمه الله: "في أرزاقهم وجهاد أعدائهم، فلا ينكلون عنهم، ثقة منهم بأن الله مُعْلِي كلمته، ومُوهِن كيد الكافرين، وأن ما قسم لهم من الرزق فلن يفوتهم"[10].


ويقول جل جلاله مُبشِّرًا المتوكلين من عباده المؤمنين: ﴿ فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الشورى: 36]، فهم يتوكلون عليه في الدنيا ليكافئهم بما عنده في الآخرة، مما خصصه ثوابًا لهم على إيمانهم وتوكلهم.



الأمر المباشر به:

من عِظَمِ شأن التوكُّل وعظيم أهميته ورودُه في الذكر الحكيم بصيغة الأمر المباشر في عدد من المواضع، بل ارتباطه بمحبة الله للمتوكلين؛ كما في قوله تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159]، فكان أمرُ الله لنبيه بالتوكُّل عليه بعد عزيمة الأمر مقترنًا بمحبة الله المؤكَّدة بـ"إن" للمتوكلين.


ومنه قوله عز شأنه في آخر سورة هود: ﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [هود: 123]؛ يقول ابن كثير رحمه الله في تفسيره: "يخبر تعالى أنه عالم غيب السماوات والأرض، وأنه إليه المرجع والمآب، وسيُوفي كل عامل عمله يوم الحساب، فله الخلق والأمر، فأمر تعالى بعبادته والتوكُّل عليه؛ فإنه كافٍ مَن توكَّل عليه وأناب إليه"[11]، واقتران الأمرِ بالتوكُّل بالأمرِ بالعبادة هنا إشارةٌ إلى أن العبادة شرطٌ سابق للتوكل، فمن عَبَدَ الله، توكَّل عليه بالضرورة.


وكذلك قوله تعالى حكاية عن قول موسى لقومه: ﴿ وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ﴾ [يونس: 84]، فكان التوكُّل مقياسًا للإيمان والإسلام معًا، لا يكملان إلا به.


ومثله قوله تعالى: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴾ [الفرقان: 58]؛ حيث جاء الأمر بالتوكُّل مقترنًا بالتسبيح، وهو تنزيه الله سبحانه عن كل نقص، وفي ذكر اسم الله الحي الذي لا يموت دلالة على استحقاقه وحده للتوكل دون سواه، فهو الحي حقًّا وكل ما سواه يموت.


وأيضًا قوله تعالى: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [الشعراء: 217 - 220]؛ حيث أمر سبحانه نبيَّه بالتوكُّل عليه، وقرن ذلك باسمَيهِ العزيزِ الرحيمِ؛ ليُتْبِعَ ذلك ببيان إحاطته التامة بأحوال عبده التعبدية، فهو السميع لعبادته، العليم بها حق العلم.



ولعل من أجمع آيِ الذكر الحكيم وأبدعها تصويرًا لمفهوم التوكُّل قوله تعالى: ﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴾ [المزمل: 9]؛ حيث اجتمعت فيها أعظمُ صور الربوبية، وخالص الألوهية، مع ما تقتضيانه من تمام التوكُّل.



إيراده بصيغة الماضي:

ومن أشكال تناوُلِ الذكر الحكيم لمفهوم التوكُّل إيرادُه بصيغة الماضي؛ حيث ورد بهذه الصيغة في العديد من القصص القرآني دلالةً على ملازمة حدوثه، واعتباره أهم مقوِّمات النصر؛ كما ورد على لسان نبي الله شعيب عليه السلام مخاطبًا قومه: ﴿ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴾ [الأعراف: 89]، وكذلك قوله تعالى حكاية عن قوم موسى: ﴿ فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [يونس: 85]، وأيضًا قوله عز وجل واصفًا نبيَّه الحنيف إبراهيم والذين آمنوا معه: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ [الممتحنة: 4]، فقد ورد التوكُّل في هذه المواضع مقترنًا بالصبر والتمكين على إقامة دين الله، وأتبع ذلك بالدعاء؛ لخصوصية مقام التوكُّل، ورجاء استجابة الدعاء فيه.


وفي قوله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴾ [الرعد: 30] دلالةٌ على اقتران توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية بالتوكُّل، واعتبارهما شرطًا لازمًا له.


ومنه قوله تعالى حكاية عن نبيه هود عليه السلام: ﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [هود: 56]؛ يقول البغوي رحمه الله في تفسير هذه الآية: " ﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ ﴾ [هود: 56] أي: اعتمدت، ﴿ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ﴾ [هود: 56]؛ قال الضحاك: يحييها ويميتها، قال الفراء: مالكها والقادر عليها، وقال القتيبي: يقهرها؛ لأن من أخذتَ بناصيته فقد قهرتَه، وقيل: إنما خصَّ الناصية بالذكر؛ لأن العرب تستعمل ذلك إذا وصفت إنسانًا بالذِّلَّة، فتقول: ناصية فلان بيد فلان، وكانوا إذا أسروا إنسانًا وأرادوا إطلاقه والمنَّ عليه، جَزُّوا ناصيته ليعتدُّوا بذلك فخرًا عليه، فخاطبهم الله بما يعرفون"[12]، وفي ذلك وصفٌ لِما يجب أن يكون عليه تمام التوكُّل، وما يجب أن يقع في نفس المتوكل من انقياد تام، واعتماد خالص على من بيده ملكوت كل شيء سبحانه وتعالى.


وقال جل جلاله حكاية عن يعقوب عليه السلام: ﴿ وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ [يوسف: 67]، فبعد أن أوصاهم بالأخذ بالأسباب، ذكَّرهم بكمال تدبير الله ونفاذه، وضرورة التوكُّل المطلق عليه لا على الأسباب والخطط، فنجاحها مرهون بحكم الله الذي خضع لحكمه كل شيء.


ومنه أيضًا قوله تعالى واصفًا حال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مع تكذيب قومه: ﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴾ [الرعد: 30]، فلما استمر كفرُهم بالرحمن، أمر نبيه بما يواجه به ذلك، فأمره أن يخبرهم عن توحيده لربه وتوكله عليه، وأن مرجعه إليه وحده، فكان التوكُّل هنا سببًا للصبر والسلوى.



الخاتمة:

تناول الذكر الحكيم مفهومَ التوكُّل باعتباره شرطًا للتوحيد ومعيارًا له، وقد تنوعت أساليب النص القرآني في عرض هذا المفهوم وتصويره؛ فارتبط تارة بالعبادة بصيغة الاستعانة، فكان لها بمثابة الروح من الجسد؛ حيث اقترن بالصبر ومعية الله للصابرين المتوكلين، وارتبط تارة باسم الله الوكيل، مدللًا على تمام كفايته وشمول تدبيره في خلقه، كما ورد في سياق الحث عليه ووصف المؤمنين به، فكان من أبرز نعوتهم وأصدق أدلة إيمانهم، وورد بصيغة الأمر المباشر دلالة على علوِّ مرتبته، وكونه سببًا لمحبة الله وإعانته، وتسلية نفوس المتصفين به، وورد أيضًا بصيغة الماضي دلالة عليه كصفة ملازمة للمتوكلين، وكمال توحيدهم لربهم واعتمادهم عليه، ولطيف تدبيره لهم وتكفله بنصرهم.
الموضوع الأصلي: التوكل في القرآن الكريم || الكاتب: سديم || المصدر: منتدى حجازية الهوﯼ

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





 توقيع : سديم

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ سديم على المشاركة المفيدة:
 (14-09-2024),  (14-09-2024),  (15-09-2024)
قديم 14-09-2024, 08:59 PM   #2



 
 عضويتي » 16
 اشراقتي ♡ » Dec 2023
 كُـنتَ هُـنا » 31-05-2025 (12:44 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 37,111
 تقييمآتي » 36423
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه United Arab Emirates
جنسي  »  male
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 17سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » حمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك water
قناتك abudhabi
اشجع Real-Madrid-C.F
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  984
شكرت » 1,313
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

مُتنفسي هنا

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التفاعل الدائم  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |شكر وتقدير  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | حضور طاغي  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 5

 

حمدان غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله كل خير
و جعله فى ميزان حسناتك
دمت بحفظ الرحمن


 توقيع : حمدان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-09-2024, 11:06 PM   #3



 
 عضويتي » 93
 اشراقتي ♡ » Apr 2024
 كُـنتَ هُـنا » اليوم (02:28 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 216,783
 تقييمآتي » 228282
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 17سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » براءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك water
قناتك mbc
اشجع ahli
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  1,476
شكرت » 1,212
مَزآجِي  »  الحمدلله

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
سكبَ الجمال آوسمتي
فعالية حروف مبعثره وسام 300 مشاركه  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التكريم الإداري  


/ قيمة النقطة: 0

وسيبقى نبض قلبي يمنيآ (26 ) سبتمبر  


/ قيمة النقطة: 0

وسام اليوم الوطني 95  


/ قيمة النقطة: 0

وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

هدية العيد 10000 مشاركه وتقييم  


/ قيمة النقطة: 0

ستون  


/ قيمة النقطة: 0

وسام هدية الادراه بمناسبة رمضان  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التفاعل الدائم  


/ قيمة النقطة: 0

وسام التاسيس  


/ قيمة النقطة: 0

أربعون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |ملكة المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |قلب المنتدى النابض  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

ثلاثون الف  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |حضور راقي  


/ قيمة النقطة: 0

عشرون الف  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |نجمة الأسبوع  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 19

 

براءةقلب متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا على ماطرح
وفقنا الله وإياكم إلى كل مايفيد
وكل مايحب ويرضى،
دمت بحفظ الله


 توقيع : براءةقلب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 15-09-2024, 12:54 AM   #4



 
 عضويتي » 129
 اشراقتي ♡ » Sep 2024
 كُـنتَ هُـنا » 28-09-2025 (06:31 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 14,100
 تقييمآتي » 14114
 حاليآ في » كل زفير أهل الأرض لا يغير مسار غيمة .. !❥
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Oman
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 🌹
الحآلة آلآجتمآعية  » » 💛
 التقييم » ريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك water
قناتك fox
اشجع hilal
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  158
شكرت » 2,277
مَزآجِي  »  الحمدلله

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |حضور راقي  


/ قيمة النقطة: 0

عشرة الألاف  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الثالثة  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 4

 

ريحانه غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء
وجعلها في ميزان حسناتك
بوركت الأيادي
رعاك الله


 توقيع : ريحانه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-10-2024, 05:10 PM   #5



 
 عضويتي » 1
 اشراقتي ♡ » Dec 2023
 كُـنتَ هُـنا » اليوم (05:38 PM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 9,066,827
 تقييمآتي » 9067852
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » التصميم♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء 😄
 التقييم » حنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك cola
قناتك max
اشجع shabab
سيارتي المفضلةLexus
تم شكري »  4,668
شكرت » 2,094
مَزآجِي  »  اصمم

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

مُتنفسي هنا

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |مرور عامين من العطاء  


/ قيمة النقطة: 0

وسام تهنئه بشهر الخير  


/ قيمة النقطة: 0

فعالية حروف مبعثره وسام 300 مشاركه  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التكريم الإداري  


/ قيمة النقطة: 0

وسيبقى نبض قلبي يمنيآ (26 ) سبتمبر  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |قلب المنتدى النابض  


/ قيمة النقطة: 0

وسام اليوم الوطني 95  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

هدية العيد 10000 مشاركه وتقييم  


/ قيمة النقطة: 0

وسام هدية الادراه بمناسبة رمضان  


/ قيمة النقطة: 0

وسام التاسيس  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |شكر وتقدير  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |ملكة المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |ريشة سحريه  


/ قيمة النقطة: 0

مليون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |حضور راقي  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | لمسة بداع  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 20

 

حنين متواجد حالياً

افتراضي



جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..



 توقيع : حنين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-02-2025, 08:32 PM   #6



 
 عضويتي » 61
 اشراقتي ♡ » Feb 2024
 كُـنتَ هُـنا » اليوم (10:24 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 30,843
 تقييمآتي » 22331
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  male
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 17سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » » ♔
 التقييم » سلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond reputeسلطان الزين has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك 7up
قناتك aljazeera
اشجع ithad
سيارتي المفضلةFord
تم شكري »  828
شكرت » 191
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
سكبَ الجمال آوسمتي
ثلاثون الف  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التكريم الإداري  


/ قيمة النقطة: 0

وسام اليوم الوطني 95  


/ قيمة النقطة: 0

عشرة الألاف  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التفاعل الدائم  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية التاسعة  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |شكر وتقدير  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | حضور طاغي  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الاولى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |حضور راقي  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 11

 

سلطان الزين متواجد حالياً

افتراضي



جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..


 توقيع : سلطان الزين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-04-2025, 11:06 AM   #7



 
 عضويتي » 78
 اشراقتي ♡ » Mar 2024
 كُـنتَ هُـنا » 06-06-2026 (12:20 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 180,527
 تقييمآتي » 126080
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  male
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 38سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك 7up
قناتك abudhabi
اشجع ahli
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  547
شكرت » 14
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

مُتنفسي هنا

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |مرور عامين من العطاء  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التكريم الإداري  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسام التاسيس  


/ قيمة النقطة: 0

هدية العيد 10000 مشاركه وتقييم  


/ قيمة النقطة: 0

خمسون  


/ قيمة النقطة: 0

أربعون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التفاعل الدائم  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |شكر وتقدير  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الخامسة  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الرابعة  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | حضور طاغي  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الاولى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 17

 

ظلك انا غير متواجد حالياً

افتراضي



جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..


 توقيع : ظلك انا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أشد أنواع هجر القرآن الكريم همس الحياة قسم نفحات إيمانية 10 25-03-2026 03:47 AM
آداب تلاوة القرآن الكريم حنين ۩ القُــرآن الكرِيــم ۩ 14 16-02-2026 07:44 PM
تفسير القرآن الكريم سلطان الزين ۩ القُــرآن الكرِيــم ۩ 11 16-02-2026 11:00 AM
نصائح لحفظ القرآن الكريم سديم قسم نفحات إيمانية 6 10-04-2025 11:05 AM
فضل القرآن الكريم سديم قسم نفحات إيمانية 6 14-02-2025 08:33 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:25 PM

أقسام المنتدى

۩ القِسـم الإسلامـي ۩ | قسم نفحات إيمانية | ملحقات الفوتوشوب | منتدى ملتقى الارواح | لكم في قلبي مكان | فرحتكم فرحتنا | عالم تصميمات الفوتوشوب | تصاميم الأعضاء الحصرية | طلبات التصميمات والاهداءات | ادوات الفوتوشوب وملحقاته الحصرية | الأقسام الإدارية | ꙳ طَلبات الأعضَاء وتغِيير النكَات والرمزِيات ꙳ | ꙳ الشَكاوي والإقترَاحات والتبَادل الإعلاني ꙳ | المواضيع المكررة والمحذوفات | حجازية الصوتيات والمرئيات الاسلامية | حصريات عذب الحرف وروح الأدب | ~ حصريات أقلام الأعضاء ~ | قسم القصص والروايات | الشيلات والقصائد | قسم المقالات المنوعة | الأقسام الترفيهية | فعاليات المنتدى والمسابقات | الألعاب والمرح والتسلية | قسم الاسرة والمجتمع | أناقة بنات حجازية | قسم مملكة الطفل وعالمة | مملكة الرجل | صدى الملاعب | عالم السيارات والدراجآت النارية | أخبار وأحداث العالم | الطب و الحياة و التغذية | الأقسام التقنية | الكمبيوتر والبرامج | قسم الجوالات بانواعها و تطبيقاتها | فواصل واكسسوارات لتزيين المواضيع | تطوير المواقع والمنتديات | فصول من قناديل حجازية الهوى | ضفاف العام الحر | مملكة النقاش والحوارالجاد | قسم لـ الرسول والصحابة الكرام | شرفات من ضوء حجازية الهوى | أخبار المشاهير والنجوم ولقائاتهم | اليوتيوب والمقاطع المتنوعة | قسم التعازي والمواسآة والدعاء للمرضى | خدمات حنين ديزاين | أعمالي | الخدمات والعروض | لكم~ | الديكور واللمسات المخملية | شهية طيبه مالذ وطاب | ذوي الاحتياجات الخاصه | تطوير الذات | مدونات الأعضاء المميزه | مدونات خاصة بلا ردود | ترويقة الأعضاء | حجازية للكتب والبحوث | الكتب الإلكترونية | اللغات | التراث والشخصيات التاريخية | عالم الحيوآنات والطيور والنبات والطبيعة | هدير البوح وفيض من همسات القلوب | متنفسات شبابية في رحاب حجازية الهوى | الحياة الزوجيه والبيت السعيــد | الرسم التشكيلي | شغب من ضوء | عدستي لا للمنقول | رسمات الأعضاء الحصريه | قسم السفر والسياحة | العجائب والغرائب | همزة وصل مستجدات إدارية | ꙳ ♕ طَاقـم الإدَارة والمُشرفـين ♕ ꙳ | الخيمة الرمضانية | قسم المسابقات الرمضانية | قسم الوصفات الرمضانية | خــاص بالانيمي | ꙳ خَلف الكوَاليس .! نسّق موضُوعك , ترآ محد يشُوفك ꙳ | خواطر للادبيات التي تم نشرها بقلم العضو | ꙳♕ شُــؤؤن إدَاريــة ♕꙳ | مكتب صاحب السمو | نتائج المسابقات | أرشيف المسابقات | دروس الفوتوشوب الحصرية | دروس الفوتوشوب المنقولة | قِسم الحَج والعُمرة | قناة حجازية الهوى الحصرية | خاص بإبداعات حنين | ركن جود | ركن نواف | أرشيف مسابقات رمضان | ركن ملك الإحساس للشروحات الحصرية | حصرِيات تصَاميم الأعضَاء لمُكملات المنتدَى | الأفلَام والمُسلسلات الأجنبِية والعَربية | قسم الألغاز الشعرية وغيرها | أطبَاق شهيّة من أنَامل شِيفنا المُميزين - للحصرِي فقط ✬ | ✦ - مِئويات و مَليونِيات مَاسية مَلِيئةٌ بِآلرُقِي ✦ | ۩ القُــرآن الكرِيــم ۩ | الأفلَام والمُسلسلات الأجنبِية والعَربية | - رُكن رَفيف ☆ | ✦ مَجلة المُنتدى - خَاص بإِصدارات المجَلة ✦ | قسم القصص والروايات الحصرية وسبق نشره | قسم التنس والملاكمة |



منتدى حجازية الهوى
HêĽм √ 3.1
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
تنويه : المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي أدارة الموقع
This Forum used Arshfny Mod by islam servant