“كن عزيزاً وإياك أن تنحني مهما كان الأمر ضروريًا؛ فربما لا تأتيك الفرصة كي ترفع رأسك مرةً أخرى” هذه المقولة على لسان عمر المختار كفيلة بأن تخبركم كيف كانت حياته وفيم تلخصت مبادؤه في هذه الحياة. كان شيخنا الجليل رمزًا للمقاومة والوقوف في وجه الاحتلال الايطالي لوطنه ليبيا إلى أن وقع أسيرًا لديهم وقرروا إنهاء حياته بالإعدام شنقًا عن عمر ناهز الثالثة والسبعين عامًا.