تذكير بالحزء الثالث
ونزل سعد للبيت واخته تقول هذا سعد اللي يقول ويني وين البنات طحت على بوزك ياخوي ضحك سعد وقال مو اي طيحه وهي تكلمه شرد سعد بفكره
ياترى بمن شرد فكر سعد
الجزء الرابع
واخت سعد تسولف معه شرد ذهنه وحست انها تكلم روحها فانتبهت لسعد وشافته عيونه فيها لكن فكره مهوب معها
فنادته سعد .. سعد .. وماانتبه لها فهزته مع كتفه وهي تقول وين شرد ذهنك انتبه سعد لها وقال مع من يعني معي اللي نومتني بالمستشفى قالت اخته شنهو مصير هذا الحب اللي بينكم وانت عارف انك بترجع لبلدك ياترى بتقبل ترجع معك وتخلي اهلها وطنها وراها قال سعد هذا الامر سابق لاوانه
وقال سعد مو هنا المشكله
قالت اخته وين المشكله
قال سعد هل يقبلون اهلها بي
قالت اخته وهو يحصل لهم مثلك افضل عريس لبنتهم
قال سعد ياخويتي هذا في عيونك وقلبك بس
ضحكوا مع بعض شوي وقالت اخته انت طالع من المستشفى روح ارتاح
كرستين رجعت للبيت وكانوا امها وابوها حاسين بتغيرها
فقالت امها انتي متغيرها ووجهك مش زي اول فيه النطاره وعيونك المتفائله وتضحكين اول ماتدخل صار لك كم يوم تدخلين لغرفتك ولا تطلعين منها الا للجامعه ولا لشغلك
قالت كرستين لامها انا حبيت شخص ودخل حبه في قلبي ويجري مع كل عرق في جسمي لكن ان هذا الشخص من بلد غير بلدي ودين غير ديني وانتي عارفه ابي المتعصب لدينه ولا يحب الغرباء والمشكله لااستطيع العيش من دونه فكيف العمل
شافت التغير في وجهه امها وكأنها انزعجت من كلامها التي ضربت باعرافهم عرض الحائط واصابها دوار وجلست على كرسي قريب في الغرفه وبعد بره من الزمن والوجوم مخيم على وجه كرستين وامها وبعد فتره وهم جالسين رفعت كرستين وجهها الى امها ورائت الابتسامه يعلو وجه امها وقالت
تحبينه من كل قلبك قالت احبه بكل قطره من دمي وربتت على كتفها ومسحت راسها فحست كرستين بحنيه امها وقالت سقنع ابيك مع انه صعب ولكن ليس مستحيل دام الحب الصادق بينكم مع ان هناااك توجد صعبات وانتي تعرفينها اولها اختلاف الديانه بينكم واختلاف الثقافات هذي اصعب معضلتين بينكم قالت كرستين تناقشن انا وسعد في هذي المواضيع قالت امها اسمه سعد اسم حلو وجميل وماذا قال
قالت كرستين ان دين سعد يسمح بالزواج من ديننا واما الثقافات قالت مع الوقت نذلل هذه الثقافات ونطوعها بحبنا
ارتاح قلب ام كرستين من هذا الكلام وصار عندها دافع تكلم ابوكرستين وتقنعه بزواج بنتها بسعد وقالت لكرستين انا بكلمه
لكن لابد من الوقت والزمن المناسب انتي تعرفين مزاح ابوك المتقلب لكن سأبذل جهدي لاقناعه وبعد فتره وجدت امها الوقت المناسب لاقناع ابوها بزواج من سعد في البدايه وحينما فاتحته في الموضوع فرح ان بنته سوف تتزوج ولكن حينما علم انها ستتزوج من بلد اخر من ديانه مختلفه رفض رفض بات واغلق اذنيه وقال لا اريد ان اسمع شئ وضلت الام تحاول مع زوجها وحينما يأست منه قالت ماذا تريد لحياه بنتك قال لها السعاده ولاستقرار هنا قالت امها سعاده بنتك واستقرارها في زواجها من ذالك الشاب هنا سكت الاب سكوت المحتار والاب الحنون على بنته فوافق على مضض واسرعت امها لكرستين
تبشرها بموافقه ابوها ولكن وجدتها في غرفتها مغمى عليها
فصاحت وهي تقول كرستين ماذا بك كرستين وسمع ابوها صوت صياح زوجته وركض الى غرفت بنته فرى شئ يهول له العقل
ماذا رائ
نكمل في الحزء الخامس