الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: { أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ }
فكيف تنصرهم وتمنعهم؟! { وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ } لا يُجارون من عذابنا.
تفسير البغوي "معالم التنزيل":
{ أَمْ لَهُمْ }؛ أي: صلة فيه، وفي أمثاله { آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا }
فيه تقديم وتأخير، تقديره: أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم،
ثم وصف الآلهة بالضعف، فقال تعالى: { لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ }
منع أنفسهم، فكيف ينصرون عابديهم؟! { وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ }
قال ابن عباس: يمنعون.
وقال عطية عنه: يجارون، تقول العرب: أنا لك جار وصاحب من فلان؛
أي: مُجير منه، وقال مجاهد: ينصرون ويحفظون،
وقال قتادة: لا يصحبون من الله بخير.