<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتدى حجازية الهو&#64508; - ضفاف العام الحر]]></title>
		<link>https://www.hjazwa.com/vb//</link>
		<description>عـُصارة فـِكر وَ طرّحٌ حـُر لـ / شتى المواضِيع العَامـه</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 04 Jun 2026 23:23:43 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://mail.hjazwa.com/vb/hjaz3/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[منتدى حجازية الهو&#64508; - ضفاف العام الحر]]></title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//</link>
		</image>
		<item>
			<title>لا تُؤجِّل فِراقاً حان أوانه</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17707&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 21:39:54 GMT</pubDate>
			<description>! 
صورة: https://up6.cc/2026/06/178052267431391.jpeg  (https://dcars.net)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>!<br />
<a href="https://dcars.net" rel="nofollow" target="_blank"><img src="https://up6.cc/2026/06/178052267431391.jpeg" border="0" alt="" /></a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>براءةقلب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17707</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في يوم من الايام كنا صغار</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17693&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 01:59:01 GMT</pubDate>
			<description>فى يوم من الايام كنا صغار لا يهمنا الا الالعاب 
 
كنا صغار 
فى يوم من الايام كنا صغار لا يهمنا الا الالعاب 
لا نعرف الا الابتسامة وقربنا من الاهل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>فى يوم من <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17693" > الايام </a> كنا <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17693" > صغار </a> لا يهمنا الا الالعاب<br />
<br />
كنا صغار<br />
فى يوم من <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17693" > الايام </a> كنا <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17693" > صغار </a> لا يهمنا الا الالعاب<br />
لا نعرف الا الابتسامة وقربنا من الاهل والاحباب<br />
كبرنا وعرفنا العواطف والاحلام<br />
ومن هموم الدنيا أحيانا لا ننام<br />
وقتها نفكر ونقول يا ريتنا<br />
ياريتنا ما كبرنا وظلننا صغار<br />
أصعب الجروح<br />
عندما تجرحك سكين وتتألم بعدها بدقائق يتوقف النزيف<br />
عندما يجرحك شخص بكلمات تنساه<br />
فى غياب الحياة لكن جرح من سكن قلبك يوما<br />
يظل ينزف طواااال <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17693" > الايام </a> لانه طعنة غير متوقعة<br />
خطى دروب<br />
دورب وخطى مشيناها نقابل أناس وشخصيات فيها<br />
منهم من يظل بالذاكرة ومنهم من يتوه فى لياليها<br />
ونظل نتسائل ونقول فى أى درب السعادة تلاقيها<br />
وداع ورحيل<br />
يحمل داخله أصعب ما يمر به الانسان<br />
وداع رغما عنا تختاره لنا الاقدار<br />
وهناك وداع نصنعه بانفسنا ونرضى به<br />
نتباكى على ما ضاع ونقول انه الوداع<br />
أننا من بدائنا وأيضا اخترنا الوادع<br />
احذر لا تنخدع<br />
لا تنخدع بجمال الوجوه وزينة الملابس<br />
الكثير من الاقنعة صارت على الوجوه في هذا الزمان.<br />
التمس ما فى داخل القلب .. هو اصدق ما فى الانسان<br />
ولا يغرك جمال الوجه أبحث عن جمال الروح<br />
بقرب الروح الطيبة تختفى الجروح<br />
عندما ترسم على وجهك أبتسامة صفراء<br />
عندما تجامل شخص بكلمات وتظن انه وفاء<br />
عندما تطعنه بظهره وامامه أوفى الاصدقاء<br />
وقتها تأكد كسبت شخصا وخسرت نفسك<br />
اعتذار<br />
لكل من كانت له أحلاما وتحقق منها القليل<br />
لمن عاندته <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17693" > الايام </a> وتخلى عن بعض الامانى<br />
أقول له توقف وتذكر<br />
أننا بشر تحكمنا قيود وتقاليد وعادات<br />
جعلتنا نرحل ونترك اجمل الحكايات<br />
نرضى بها حتى لو جعلت بقلوبنا الآف الاهـآت<br />
الامل<br />
لكل من يواجه صعاب فى الحياه<br />
لكل من تالم مما يدور حوله أو معه<br />
لكل من بكى قلبه قبل عيونه<br />
أجعل الامل هو شعارك<br />
تنام ليلك وترتاح فى نهارك<br />
عندما تعاني<br />
عندما تعانى ويزيد عليك الآم<br />
لا تبكى أنظر لمن عاش ألم أكثر منك<br />
عندما تسقط لا تنتظر ان يساعدوك على النهوض<br />
حاول وانهض وواصل حياتك بقوة<br />
خلقت الصعاب لاصحاب العزيمة القوية<br />
كن منهم ولا تكن من الضعفاء<br />
كن مؤمنا قويا حتى يحين مع ربك اللقاء<br />
&#258;&#272;&#1084;&#1081;&#356;.7&#946;&#310; ,الشامخ ,شبيه الريح و 1 آخرو</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>تذكار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17693</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صدق النوايا</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17683&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 18:20:29 GMT</pubDate>
			<description>كثيرة هي الأعمال والمشاريع والتصورات والتوجهات 
التي تمر علينا كل يوم, في فضاء العلم أو العمل 
أو في فضاء الأسرة أو فضاء العلاقات والتواصل الإنساني....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="DecoType Thuluth"><font size="5">كثيرة هي الأعمال والمشاريع والتصورات والتوجهات<br />
التي تمر علينا كل يوم, في فضاء العلم أو العمل<br />
أو في فضاء الأسرة أو فضاء العلاقات والتواصل الإنساني.<br />
ومع تسارع وتيرة الحياة واشتعال فتيل التنافس بين المكونات الإنسانية فيها هنا وهناك،<br />
وهذا بلا شك خير نرجوه ونطمح إليه<br />
(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)،<br />
لاسيما إذا كان تنافسًا شريفًا وفي أبواب الخير والمصلحة والنفع الخاص أو العام..<br />
وهذا كله يجعل الفكرة عندما تولد تنتقل بشكل سريع من العقل المفكر<br />
والشخص المدبر إلى واقع الحياة العملية وميدان التطبيق بدون أن تمر بمرحلة هامة وأساسية<br />
لا تقل أهمية عن مراحل التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة والتي تعد مربع الإدارة الذهبي..<br />
هذه تمثل حجر الزاوية لكل طريق نريد أن نسلكه،<br />
وهي مرحلة صناعة النية، وهي مرحلة مهمة وحيوية<br />
تمثل حالة شعورية كامنة هامة للفرد في مبتغاه ووجهته في الحياة.<br />
وأحيانًا تتحول إلى حالة جمعية لأسرة أو مجتمع<br />
أو دولة له نية مشتركة وبطبيعة الحال له مصير واحد.<br />
ومن هنا ..<br />
يكون أمام الفرد أو الجماعة الكثير من الطرق والأوعية ليختار منها،<br />
فالبعض تكون له نية شخصية بحتة،<br />
والبعض تكون نيته شخصية ومتعدية لنفع الغير،<br />
والآخر يكون متجردًا في نيته حتى أنه ينوي هذا العمل للآخرين لا يريد من ذلك جزاءً ولا شكورًا،<br />
فلا يبغي إلا مرضات الله ومنفعة خلقه أو خدمة المجتمع.<br />
وهنا يأتي تطرقنا لفكرة صناعة النية،<br />
لأنها مهمة جدًا لأي عمل، سواء كان تعبديًا بحتًا أو عملًا دنيويًا من أعمالنا الحياتية اليومية المتواترة.<br />
وهنا نحب أن نصحح خلطًا كبيرًا عند بعض العامة،<br />
حيث يعتقدون أن النية ضرورة في القضايا التعبدية فقط، وهذا خطأ شائع لا أساس له ولا أرضية،<br />
بل هي فكرة مركزية يأخذ بها في جوانب العبادة وميادين الحياة العامة.<br />
فالنية يجب أن تكون فكرة ملاصقة لكل مشروع أو توجهه مهما قل أو صغر،<br />
وسوف نتطرق لأسرار النية التي تجعلها تتبوأ هذه المكانة العالية في فضاء حياتنا اليومي.<br />
يجدر بنا أن نشير إلى أن النية أساس كل الأعمال والأفعال والأقوال،<br />
وهي قوة هامة لتحقيق النجاح وترجمة الخطط والأهداف والرغبات إلى أعمال ملموسة وإنجازات محققة.<br />
ما هي النية؟<br />
هي فكرة تُعقد في داخل الإنسان وتكون أساسًا لعمل يجهز له وأرضية صلبة يتم الانطلاق منها.<br />
لماذا يجب أن نصنع النية؟<br />
من التعريف السابق تبين لنا أن النية هي أساس كل بناء مهما صغر أو كبر،<br />
وهي وعاء جامع لعالم الأفكار الذي هو أساس عالم المشاريع والأعمال التي ننطلق له كل يوم.<br />
بعد أن تتوفر لنا الخميرة الفكرية،<br />
فلا عمل يقوم إلا على فكرة، ولا فكرة تقوم إلا على نية، ومن هنا نستطيع أن  ننظم عقولنا أولًا وأعمالنا ثانيًا ونحصد الجودة في الأعمال والمخرجات  والمنتجات،<br />
ونبني إنجازاتنا على أساس تابت وقوي يعتمد عليه بعد توفيق الله.<br />
ما هي أسرار النية؟<br />
للنية أسرار كثيرة، كتب فيها المتقدمون والمتأخرون،<br />
فبعضهم عرج على أهميتها للبركة في المال والوقت والولد، وهذا مشاهد وملموس،<br />
وبعضهم بحث أثرها على الراحة النفسية والاستقرار الروحي والطمأنينة الحياتية<br />
وأثرها الفاعل في وفاق الأسرة ونجاح التجارة وتوفيق الجهود وتسخير الناس بعضهم لبعض<br />
وتجاوز التحديات والصعوبات،<br />
بل وأكثر من ذلك في تهيئة الفرص وتمكين الإنسان مما يطمح إليه ويتمنى،<br />
وعرج آخرون على الموضوع من جوانب إدارية،<br />
وكيف أن النية تتحول إلى منظومة قيم حاكمة للمنظمات والمؤسسات وربما الدول،<br />
وتسهم في دفع عجلة العمل والإنجاز إلى أفضل المواقع وأعلى المنازل،<br />
حيث تكون فكرة مركزية حاكمة تجتمع عليها عقول الناس وصناع القرار بلا استثناء.<br />
كما أن الكثير من الخبراء والباحثين<br />
رصدوا كمًّا هائلًا من قصص النجاح والفلاح والتميز الإنساني في مجالات كثيرة،<br />
كان من أهم مقوماتها وأسرارها<br />
هو وجود نية واضحة أولًا وصالحة ثانيًا لا تغيب أبدًا<br />
مهما كانت الظروف والمتغيرات والإغراءات.<br />
كما كتب الكثير من الباحثين والعلماء حول<br />
أهمية النية الطيبة في تسهيل الكثير من الأشياء<br />
وتجاوز الكثير من العقبات،<br />
فتجد الكثير ممن رزقوا بسطة في العلم أو المال أو السلطان أو حب الناس أو السعادة والبهجة كانوا أصحاب نوايا إيجابية وصالحة،<br />
وكل ذلك ولا شك ساهم في نجاحهم على المستوى الشخصي والتنظيمي،<br />
ومن هنا أريد أن أقول أن للنية طاقة مؤثرة في محيطنا العام واليومي،<br />
وقد تكون هذه الطاقة سلبية أو إيجابية،<br />
وهذا ما يجعلنا نطرح وبقوة موضوع أهمية صناعة النية وعقدها ونحن على أبواب كل عمل أو مشروع،<br />
والتأكد من أننا لا نحمل نوايا سيئة،<br />
حيث إننا سوف نكون أول المكتوين بتلك النار إن طال الزمن أو قصر،<br />
فعالم النواميس الكونية الذي وضعه الخالق عز في علاه محكم،<br />
فمن حرص على صيانة الداخل وتفقد عالم <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17683" > النوايا </a> وحمايتها من أي خلل أو زلل أو اختراق رزق من الخير فوق ما يتمنى، والعكس صحيح.<br />
قال القدماء : نيتك مطيتك :<br />
أي هي وسيلة انتقالك، فإن كانت خيرًا فإلى خير،<br />
وإن كانت شرًا فإلى شر..<br />
محبرة الحكيم<br />
عندما تنهض من فراشك باغيًا ميدان الحياة<br />
اصنع نيتك بأن يكون اليوم أجمل أيامك وأروعها بلا استثناء،<br />
وانطلق في ملكوت الله متوكلًا عليه.<br />
تأصيل<br />
قال صلى الله عليه وسلم:<br />
&quot;إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى&quot;،<br />
حديث قال عنه الإمام الشافعي أنه ثلث العلم،<br />
من عمق معناه وأهمية مبناه ومغزاه..</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>حنين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17683</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بين الضلوع تغفو ألف حكايه</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17682&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 17:37:38 GMT</pubDate>
			<description>ين  الضلوع   تغفو  ألف حكايه 
لم يكتب لها ألبُوح 
إفتقاد الآخرين يؤلمنا .. أمّا إفتقاد أنفسنا يكسرنا 
والنفس ترتاح لمن يشبهها وتأنس بالحديث معها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="mohammad bold art 1"><font color="Aliceblue"><font size="4"><div align="center">ين  <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17682" > الضلوع </a>   <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17682" > تغفو </a>  ألف حكايه<br />
لم يكتب لها ألبُوح<br />
إفتقاد الآخرين يؤلمنا .. أمّا إفتقاد أنفسنا يكسرنا<br />
والنفس ترتاح لمن يشبهها وتأنس بالحديث معها<br />
فليس كل حديث مسموع ولا كل مسموع مفهوم<br />
ولا كل مفهوم متفق عليه<br />
مواقف كثيرة تتصرف فيها بعقلك فتشعر بأن قلبك قاسي<br />
ومواقف أخرى تتبع فيها قلبك واحساسك ثم تكتشف<br />
أنك كنت أحمق<br />
استغن عمن شئت تكن نظيره واحتج إلى من شئت<br />
تكن أسيره وأحسن إلى من شئت تكن أميره<br />
ليس سيئًا جدًا إن يتغير تفكيرك فجأة<br />
فتصبح &#65269; ترغب بشيء و&#65269; تريد شيئًا من آي شخص<br />
تصبح حيآتك كل منتھآها<br />
أن تكون بخير لآ آكثر<br />
للذين يخفق القلب حين يتذكرهم<br />
سلامي لمن خطروا ببالنا وعبرت بعض الذكريات في هذة اللحظه<br />
كن جميلا ف حبك ف اخلاقك ف تعاملك<br />
حتي ف البعد كن جميلاً<br />
لا تعاتب احد علي افعاله ولا تصرفاته<br />
<font color="SandyBrown"><br />
فانت لا تدري ماذا حل به<br />
أشكروا الله علي ما وهبكم وما سلب منكم<br />
فالله حين يختار يختار الخير لنا<br />
الحمد لله رب العالمين</font></div> 	<br />
<br />
</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>حنين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17682</guid>
		</item>
		<item>
			<title>آلسقوط من غير صوت</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17680&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 16:53:00 GMT</pubDate>
			<description>بعَضْ انَواع السَقْوط لاَ يعَادله مَراره سَوى مَرارة المَوتْ 
 
 
 
 
 
 
 فالبعَض يسَقط مَن أعيِننَا ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<div align="right"><font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center">     <div align="right"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left">بعَضْ انَواع السَقْوط لاَ يعَادله مَراره سَوى مَرارة المَوتْ</div></font></font></font></div></div></font></font><div align="right"><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فالبعَض يسَقط مَن أعيِننَا ...</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> والبعَض يسقَط منْ قلَوٍبنَا ...</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> والبعَضْ يسَقطْ منْ ذاكَرتٌنا ...</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> والذَي يسَقط مَن أعيننَا </div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> يسقَط بعد مراحَل مَن الصدَمه ؛ والدهَشة ؛ والاسَتنكَار ؛ والاحتَقار ...</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> ومحَاولات فاشَله لتبَرير اختَياره هَذا النَوع مَن السَقوط ..!</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> أمَا الَذيْ يسَقطْ من القَلبْ </div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فإنه يلَي مَراحلْ منْ الحَب ؛</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> والحَلم الجَميل ؛</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> والاحسَاس بالضُياع والٌندمْ</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> ومحَاولات فاشَله لاحَياء مشَاعر ماتَت !</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> أمَا الذَي يسَقط مَن الذاكرَه</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فإنه يبدأ بعَد مراحَل منَ التذكَر والحَنينْ</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> وبعد معَارك مريٍره مَع النسيِان</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> ناتجَه عن الرغبَه فيْ التمسَك بأطَياف أحَداث إنتهَت ..وغالباً يكَون سقَوط الذَاكره هَو آخَر مَراحَل السقَوطْ</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> وهوْ أرحَم أنواع السَقوطْ .!</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> وليَسْ بالضَرورة إنْ الذَي يسَقَط مَن عينيِك يِسقَط منَ قلَبك .!أو أن الذَي يسَقط منَ قلبَك يسقَط منَ ذاكَرتك .!</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فلكَل سقَوط أسبَابه التَي قَد لا تتَأثر أو تَؤثر فيَ النَوع الآخَر مَن السَقوط</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فالبعَض يسقَط مَن قلبَك //</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> لكنَه يظلَ محتَفظا بمسَاحَاتَه النقَيه فيَ عيَنيَك</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فيتَحول احسَاسَك المتَضخَم بحَبه الىْ احَساسَ متضَخم بأحتَرامه</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فتعَامٌله بتُقًدير .. امًتناناَ لقَدرته السًامية فيً الإحتَفاظ بصًورتَه المَلونه فيً عيًنيًك</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> برغًم امتسًًاح الصَورة من قلبَك ..}</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> وهَذا النَوع منَ البشَر يجعَلك تَردد بيَنك وبيٍن نفَسكْ كلَما تَذكرتَه ..</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> ~ شـــكـــراً ~</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> أمَا المَعاناَه الكبَرىْ .. ]</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فهيَ حيَن يسٍقط ْمن عيٍنيَك إنسَان مَــا ~</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> لكنَه لااااا يسَقطْ مٍن قلَبًك !</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> ويظَل معَلقَاً بيٍن مَراحَل سقَوط القَلبْ وسَقوطَ العيَن</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> وتبقَىْ وحدَك الضحَية لأحَاسيٍس مزَعجَه</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> تـحـَبــه , لكَنكْ بيَنك وبيٍن نفَسك تـحَــتـَقـره ]وربما احتًقارك لَه أكَثر مَن حبُك .!</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> ولأن الذاكَره كالطَريٍق</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> تَلتقَط معَظم الوجًوه التَي تلتَقيٍها</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> والتَي قَد لا يعَني لكَ أمرَها شيِئاً</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فَإن سقَوط الذَاكَره هَو أرحَم أنَواع السقَوطْ</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> لأنَه آخَر مَراحَل سقَوطهَم منَك .. }فالَذي يسَقط منَ الذَاكرٍه لَا يبَقىْ فيَ القَلبْ ~ولا يبَقى فَيَ العَيَنَ !</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> أحــَبتـَيْ ..}</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> كمْ هَو جَميِل أن ْنجَد لأنفَسنَا أمَاكَن دافَئه فَي قَلوبهَم وأعيِنهَم..</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> لكَن الأجمَل هَو أنْ نحَافَظ علَى نَقاء هذَه الأمكَنه بهَم.. //</div></font></font></font></div></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> وإذا قَررنا يوماً السقًوط</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left"> فلنتجنَب سًقوط العينَ ..!</div></font></font></font></div></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><div align="center"><font face="Hacen Saudi Arabia XL"><font color="Brown"><font size="5"><div align="left">  لأن بعده يتسَخ البيَاض وتصَبح كَل المسَاحات النقَيه ملَوثه.</div></font></font></font></div></font></font><br />
</div></div><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>حنين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17680</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بين الأوهام والحضور</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17679&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 16:46:21 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 ينسج الإنسان حول نفسه هالة من الأهمية المطلقة هرباً من حقيقة واقعه، 
 
 وخوفاً من كونه عابراً وقابلاً للاستبدال دائماً في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arabic Typesetting"><font color="Antiquewhite"><font size="6"><i><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 ينسج الإنسان حول نفسه هالة من الأهمية المطلقة هرباً من حقيقة واقعه،<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 وخوفاً من كونه عابراً وقابلاً للاستبدال دائماً في ماكينة الأيام.<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd">  وتكون الصدمة الكبرى حين يكتشف أن وجوده </font></font></font><br />
<font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd">مجرد حالة عابرة من حالات الواقع،</font></font></font><br />
<font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 وأن هالاته لم تكن سوى جدران وهمية لحماية نفسه من وعي هامشيته.<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 وعندما يعجز المرء عن مواجهة حاضره،<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd">  ينكص إلى الماضي مستدعياً أمجاده القديمة</font></font></font><br />
<font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"> كدروع تبرر ركوده، متهرباً من النزول مجدداً إلى أرض الواقع.</font></font></font><br />
<font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 والمفارقة أن هذا الهروب يبدو مكشوفاً للعيان دون حاجة لتدقيق أو مساءلة،<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 ومع ذلك يستمر في غيابه الفكري فراراً نحو الخيالات البعيدة ليتنصل من كلفة العيش المسؤول.<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 إن الأصالة لا تولد من الاختباء خلف أوهام الاستغناء،<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 ولكن من شجاعة الحضور والاتساق مع الواقع بوجوه عارية ودون أقنعة.<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 الحقيقة تولد عندما نخرج لندفع ضريبة الفعل والالتزام في الحاضر؛<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 أما من يحبس نفسه في وهم الأهمية المصطنعة ليبرر خموله،<br />
</font></font></font><font face="Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#fffacd"><br />
 فيعيش مزيفاً ويموت قبل أن يدفنه التراب.<br />
</font></font></font></i></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>حنين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17679</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مقاعد القلب</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17650&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 31 May 2026 23:12:21 GMT</pubDate>
			<description>هل تدرك 
ماذا يعني أن يكون في القلب مقعد واحد؟ 
وما أهمية ذلك المقعد في حياة امرأة وحيدة؟ 
وماذا يعني أن تمر قوافل الأحلام 
ويمر القادمون والراحلون...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هل تدرك<br />
ماذا يعني أن يكون في <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17650" > القلب </a> مقعد واحد؟<br />
وما أهمية ذلك المقعد في حياة امرأة وحيدة؟<br />
وماذا يعني أن تمر قوافل الأحلام<br />
ويمر القادمون والراحلون<br />
ويبقى ذلك المقعد الوحيد محجوزاً لرجل واحد دون سواه؟<br />
<br />
<br />
(1)<br />
<br />
كنت يا سيدي<br />
الطالب الوحيد في مدرسة القلب<br />
تجلس فوق ذلك المقعد الوحيد<br />
وكنت أشرح لك درس إحساسي بدقة متناهية<br />
وكنت بيني وبين نفسي<br />
أتمنى أن لا يدق جرس الحصة الأخيرة أبداً أبداً..<br />
<br />
(3)<br />
<br />
نعم..<br />
كان في الصف يا سيدي طالب واحد<br />
كنت أشرح له الدرس بشكل خاطئ<br />
كنت أتمنى أن لا يتوصل إلى الإجابة الصحيحة<br />
كنت لا أريده أن ينجح.. كي لا ينتقل إلى الفصل الآخر<br />
كي لا يغادرني.. كي لا يبقى المقعد أمامي خالياً.<br />
<br />
(4)<br />
<br />
لكن الطالب الوحيد<br />
ذلك الجالس فوق مقعد القلب<br />
كان أذكى من الرسوب<br />
كان أذكى من إعادة السنة بي..<br />
كان أجمل من أن يبقى بلا رحيل<br />
كان أروع من أن يطيل البقاء أمام عيني<br />
كان أغلى من أن لا يتلاشى وينتهي كالحلم<br />
<br />
<br />
(5)<br />
<br />
ولأن الوقت كالسيف<br />
ولأن سيف الحلم كان أضعف من الصمود<br />
ولأن الأماني كانت أنقى من فقاعات الماء<br />
ولأن عمر الفرح كان أقصر من طرفة العين<br />
ولاني كنت أخشى أن تتلاشى وتغيب في غمضة عين<br />
فقد كنت أبقى أمامك مذهولة العين<br />
أُثرثر بك بيني وبين نفسي<br />
وأستذكرك وأُراجعك كدروسي المدرسية<br />
وأحفظ تفاصيلك الجميلة<br />
<br />
<br />
(6)<br />
<br />
<br />
وكنت في كل يوم أُلقنك درساً في الحب<br />
وآخر في الوفاء<br />
وثالثاً في الشوق<br />
ورابعاً في الحنين<br />
وأُعلِّمك كيف تكتبني فوق ورقة الإملاء<br />
وكيف تحفظني عن ظهر قلب<br />
وكيف كيف أغيب.. تغيب أنت!<br />
<br />
<br />
(7)<br />
<br />
وكان أشد ما يرعبني<br />
هو أن يفاجئني جرس الحصة الأخيرة<br />
مُعلناً انتهاء حلمي معك وبك<br />
فكنت أتحايل على الوقت<br />
أتحايل على الساعات<br />
على الدقائق<br />
وكم تمنيت أن ينساني الوقت معك<br />
فلا يدق جرس ولا يطرق ناقوس<br />
<br />
(8)<br />
<br />
لكن الجرس دق<br />
أيقظ الإحساس<br />
وأزعج الأمنية<br />
وفتح عين الحلم<br />
وانتهت الحصة الأخيرة<br />
وتوقف الدرس<br />
ورحلت أنت<br />
حاملاً شهادة عشق<br />
منحتك إياها امرأة أحبتك بصدق وجنون<br />
وانتقلت منها إلى مرحلة لا تحتويها<br />
وبقي ذلك المقعد خالياً<br />
وربما باكياً..<br />
<br />
<br />
<br />
** وقبل أن يرعبنا المساء<br />
أعترف لك<br />
معك.. كنت لا أملك سوى الهروب<br />
لأنه، لا توجد لديك محطة واحدة مهيأة لاستقبالي..<br />
<br />
** وبعد أن أرعبنا المساء:<br />
أستأذنك..<br />
انتهى الدرس..<br />
سأدق الجرس الآن..<br />
فتهيأ.. ضع أحلامك في حقيبتك، وارحل بسلام</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>تذكار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17650</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قلوب متحجره لا تعرف الرحمه</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17627&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 23:22:44 GMT</pubDate>
			<description>فُلوبٌ مُتَحجرَة لآ تَعرف ألرَحمَةَ 
من الواقع الاليم الذى نعيش فيه 
 
حبيبات العرق تملأ جبينه...الذي حفر عليه الزمان آثاره... 
مقطب حاجبيه إلا أنه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>فُلوبٌ مُتَحجرَة لآ تَعرف ألرَحمَةَ<br />
من الواقع الاليم الذى نعيش فيه<br />
<br />
حبيبات العرق تملأ جبينه...الذي حفر عليه الزمان آثاره...<br />
مقطب حاجبيه إلا أنه يبتسم من وقت لآخر...<br />
كلما تذكر قسمات صغاره الفرحة...صباح اليوم قبل خروجه إلى عمله...<br />
وهو يعدهم بإحضار الحلوى عند عودته...<br />
أخذ يطلق أنفاسه بتسارع...وقد أخذ الإجهاد منه كل مأخذ...<br />
هم َّ بالتوقف إلا أنه تراجع ...<br />
بعد أن أنعشت ذاكرته جسده قليلاً...<br />
بأفكار &quot;راتبه&quot; الذي سيستلمه اليوم...<br />
بعد عناء شهر كامل...<br />
واصل عمله حتى سمع صوت الجرس يعلن انتهاء يومه الشاق...<br />
تقدم بخطواته نحو الحجرة التي يجلس فيها من يترأس العمل في المكان...<br />
دخلها ...فوجدها خالية من أي جسد سواه...<br />
جحظت عيناه وهو لا يد ري ما يفعل...<br />
خرج من الحجرة على عجل ...<br />
سأل أحد العمال عما إذا كان قد رأى من<br />
في المكتب...فأشار له إلى الشارع..<br />
أصابه الهلع ...<br />
وأعماقه تصرخ ...لااااااااااا...<br />
ركض نحو الشارع ليرى سيارة...<br />
وذلك الرجل في طريقه إليها...<br />
ركض نحوه ...<br />
ناداه بأعلى صوت أهدته حنجرته...<br />
التفت الرجل إليه...بنظرات مشمئزة...<br />
وأكمل خطواته حتى توقف عند سيارته<br />
دون نية منه بالانتظار إلا أن ذلك العجوز<br />
استطاع اللحاق به... حتى وقف مقابلاً له...<br />
نطق كلماته وهو يلهث ... &quot; راتبي...موعد راتبي اليوم&quot;<br />
-&quot; ولم َ تأخرت إن كان اليوم ؟&quot;<br />
ألقى بسؤاله...ثم دخل سيارته وابتعد...<br />
بقي الآخر متسمراً في مكانه...<br />
وهو يشعر بألم الظلم يثقل جسده المنهك...<br />
تزاحمت عشرات الصور في مخيلته..<br />
أبناؤه وآمالهم التي نسجوها على هذا المرتب ...<br />
سعادتهم الغامرة عندما وعدهم بالحلوى ...<br />
زوجته...بابتسامتها المطمئنة صباح اليوم وهي تودعه...<br />
لم يشعر بنفسه...إلا والدمعات تشاركه...قهره والظلم الذي لطخ ملامحه...<br />
جلس على الرصيف دون نية العودة إلى منزله باكراً...<br />
منتظراً...نوم صغاره ...لتنام معهم أحلامهم الصغيرة<br />
...التي لم يستطع تحقيقها !!<br />
بلآرَحمَة. . . وقلوُبٌ متحَجِرة<br />
<br />
ركض بقدر ما أهدته قدماه من سرعة...وهو يحمل أغلى جسد رأته عيناه...<br />
شعر بقطرات الدم تملؤ يديه المتشبثتين بقميص ابنه ...<br />
نظر إليه نظرة خاطفة...بعد أن استوجس<br />
خيفة من الصمت الذي حل به...<br />
كاد يصعقه ما رأى...وكلماته التي دوماً ما<br />
كان يعلمها صغيره تتردد في أعماقه...<br />
&quot; البكاء للضعفاء...لا تبك ِ&quot;<br />
شعر بالألم يضيق أنفاسه...وهو يرى ابنه...<br />
يعض على شفته السفلى...حتى لا يبكيِ...<br />
دخل المستشفى ...وهو يلقي بكلمات ٍ بالكاد<br />
فهمها الموظف...الذي ودون أن يظهر أي اهتمام طلب إثباته...<br />
ثم..<br />
&quot;أنت مقيم...لا نستقبل إلا المواطنين&quot;<br />
أخذ ينقل نظراته ما بين ابنه الملطخ بالدماء والموظف<br />
...الذي التفت ليكمل عمله مع شخص آخر ...<br />
صرخ محاولاً لفت انتباه قلب يسانده دون جدوى...<br />
شعر برجفة صغيره بين يديه...قبض على جسده بقوة..<br />
مسنداً جسده إلى الحائط خلفه...<br />
مد ابنه يده ومحا دمعات والده ...ونطق بمشقة..<br />
&quot;البكاء للضعفاء...لا تبك ِ &quot;<br />
شيء ما كان يخبره بأنها النهاية..<br />
نعم...هي النهاية...<br />
توقفت رجفة الطفل...أغمض عينيه...ورحل..<br />
تمتم والده وهو يبكي..<br />
&quot; ابك ِ ...أرجوك ..ابك ِ&quot;<br />
بلاَرحَمة َ. . . وقلوُبٌ متحَجِرة<br />
<br />
يطلق الهواء بضجر....من رئتيه المنتفختين ...<br />
متجاهلاً عيون العشرات التي تحدق به...<br />
يدفع عجلات الكرسي الذي يحتويه...بيدين أبى الألم مفارقتهما..<br />
دون أن يجعل لفكرة ((التوقف)) سبيلاً إليه...<br />
يكمل طريقه إلى حيث يريد...<br />
يقترب...<br />
ثم يقترب أكثر...ويتبين له الزحام أمام ذلك المبنى...<br />
&quot;ألا يكفي زحام البشر حتى يزاحمنا هذا بكرسي&quot;<br />
تخترق أذنه كلمات هذه العبارة...يحاول تجاهلها...<br />
باحثاً بعينيه عن مدخل خُصّص لاحتياجاته...<br />
يطول بحثه ...ليدرك بعدها بأنه ما من مدخل ..<br />
سوى درجات سلم... حُرم عليه صعوده...<br />
يدفع بعدها عجلات الكرسي...بقوة أكبر عائداً من حيث أتى..<br />
وهو يدافع دمعات القهر في عينيه...</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>تذكار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17627</guid>
		</item>
		<item>
			<title>غادر المكآن وازرع وردة مكانك</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17563&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:03:59 GMT</pubDate>
			<description>غادر المكآن وازرع وردة مكانك 
فحينما يرونها يقولون مر من هنا و اه كم كان جميل.. 
كم. جميل ان تترك اثرا. جميلا لغيرك.. 
وكم جميل ان تترك بصمة رائعة من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="#8fbc8f"><font face="&amp;quot">غادر <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17563" > المكآن </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17563" > وازرع </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17563" > وردة </a> مكانك</font><br />
<font face="&amp;quot">فحينما يرونها يقولون مر من هنا و اه كم كان جميل..</font><br />
<font face="&amp;quot">كم. جميل ان تترك اثرا. جميلا لغيرك..</font><br />
<font face="&amp;quot">وكم جميل ان تترك بصمة رائعة من روائع فكرك..</font><br />
<font face="&amp;quot">وكم جميل ان تحب غيرك كما تحب لنفسك..</font><br />
<font face="&amp;quot">وكم جميل ان تبتسم لوجه انهكه التعب..</font><br />
<font face="&amp;quot">كم جميل ان ترسم البسمة</font><br />
<font face="&amp;quot">على شفاه الصغار الابرياء..</font><br />
<font face="&amp;quot">كم جميل ان تقلع شوكة من درب اخيك المسلم..</font><br />
<font face="&amp;quot">والجميل كله ان نزرع الحب ..</font><br />
<font face="&amp;quot">ونزرع الورد..</font><br />
<font face="&amp;quot">ونزرع الحياة لغيرنا وتظل بعدنا</font><br />
<font face="&amp;quot">احلى ذكرى واحلى ايام</font><br />
<font face="&amp;quot">يعيشوها الاجيال بعدنا..</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>ميارا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17563</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما أقسى الحياة بلا حنان</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 17:01:02 GMT</pubDate>
			<description>*ما أقسى الحياة بلا حنان 
الكل منــّا يبحث عن الحنان. 
الكل منّا يقصده 
الحــياة مـن دون حــنان 
كـالروض مــن دون جنــــان 
هذا يشكي 
من فراق وذاك من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#257F8D"><font face="&amp;quot"><div align="center"><font size="5"><font color="#add8e6"><b><font face="Arial">ما <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > أقسى </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > الحياة </a> بلا حنان<br />
الكل منــّا يبحث عن الحنان.<br />
الكل منّا يقصده<br />
الحــياة مـن دون حــنان<br />
كـالروض مــن دون جنــــان<br />
هذا يشكي<br />
من فراق وذاك من ألم وذاك من ظلم<br />
وذاك من قسوة وذاك من سقم<br />
وذاك من وحده وذاك من تعذيب وذاك من أسر<br />
وذاك من يتم وذاك من فقر وذاك من حيره<br />
وذاك من عجز وذاك من إذلال<br />
وذاك من هزيمة وذاك من سفر<br />
حنان الأم.. <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> الأب ..<br />
حنان الأخ .. <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> الأخت ..حنان القريب.. <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> الزوج<br />
حنان الصديق .. <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> الحبيب<br />
الجميع يقول بل يجزم<br />
إن الحنان الأكبر هو <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> ( الأم )<br />
لأنه لا يضاهى ولأنه الأقوى والأصدق<br />
والأنبل والأوفى الحنان إحساس ومشاعر صادقه نبيلة<br />
يتكللها المراعاة للغير وفرط الشعور المرهف<br />
ولمسة وفاء من يد صادقه<br />
ونظرة حب من عين تبحر بها العواطف<br />
وقلب نابض بروح حيــّه<br />
ووجدان يسبح بالسكينة والاطمئنان<br />
وروح لا تحمل من الضغينة شي<br />
وهذا.. ولا زلنا نبحث في زحم الحياة<br />
بشتى متناقضاتها وزمن ألاشعوريات عن<br />
الحنـــــــان<br />
النابض الصادق الحي !..<br />
حياة نعيشها لمجرد إنها حياة فقط !<br />
دون لاطعم ولا رائحة ولا لون<br />
فأصبحت الماديات هي السّيــد والأحاسيس الميتة هي النابضة !<br />
كم تمنينا في ليلة باردة لمسة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> دافئة<br />
تأخذنا بالأحضان!<br />
كم تمنينا في ليلة فراق لمسة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> تحيي الروح الميتة<br />
كم تمنينا في ليلة سقم لمسة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> شافية تكمد الجروح !!<br />
كم تمنينا في ليلة ظلم لمسة حنان<br />
تواســي بالعدل والأنصــاف !!<br />
كم تمنينا في ليلة وحده لمسة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> نابضة بالأمل<br />
كم تمنينا في ليلة فقر لمسة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> مشبعه,,تروي الظمأ<br />
كم تمنينا في ليلة عجز لمسة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> تعيد العزم والقوة<br />
كم تمنينا في ليلة صمت لمسة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> تعيد وهج الحروف الصادقة<br />
كم تمنينا في ليلة أسرلمسة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> تعيد الحرية والنــور<br />
كم تمنينا في ليلة سفر لمسة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> تعيد الأمان والسكيــنة<br />
ونحن نعلم علم اليقين.<br />
.( أن فاقد الشيء لا يعطيه .<br />
(فكيف نطلب ) منهم ( ذلك ؟وكيف نبحث )<br />
فيهم ( عن ذلك ؟ وما السبيل ؟ وكيف الوصول ؟ !<br />
لا حياة من دون الحنان<br />
ولا <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562" > حنان </a> من دون الحياة<br />
الاثنان مكمــّلان لبعضهما !<br />
لكي نعيش .. وننمو .. ونكبر<br />
يجب أن يكبر شعور الحنان النابض<br />
الصادق الحي معنا ...<br />
فالعيــش ليس مجرد :<br />
مـــــاء .. وهــواء ..وغـــذاء<br />
بـــل حنـــــــان أيضــا !<br />
وتبقى الحياه من دون حنان<br />
كالروض من دون جنان<br />
كلنا مفارقون ف يوم ما<br />
ولن تبقى سوى ذكرانا يامن لك أسرة<br />
أمآ، أبآ، أخا ،أختا زوجة ، ابنة<br />
اعتنوا بآحبابكم وأغدق هم بحبك وحنانك<br />
فلا تعلم من سيفارق ويغيب اولا انت ام هم لدار الخلوود</font></b></font></font></div></font></font><font size="5"><font color="#add8e6"><br />
<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>ميارا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17562</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كلمة السيد واستعمالها في دين الله</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 14:17:49 GMT</pubDate>
			<description>كلمة السيد واستعمالها في دين الله 
في الموضوع ناقش الفقهاء مسائلا متعددة أولها : 
اطلاق اسم السيد على الله سبحانه وتعالى 
البعض من أهل الفقه أجازوا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">كلمة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > السيد </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > واستعمالها </a> في دين الله<br />
في الموضوع ناقش الفقهاء مسائلا متعددة أولها :<br />
اطلاق اسم <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > السيد </a> على <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> سبحانه وتعالى<br />
البعض من أهل الفقه أجازوا اطلاق اللفظ على الذات الإلهية بناء على الرواية التالية :<br />
قال عبد <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> بن الشخير:<br />
انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> (ص)فقلنا: أنت سيدنا، فقال رسول <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> (ص): <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > السيد </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> قلنا: فأفضلنا فضلا، وأعظمنا طولا، فقال (ص): قولوا بقولكم أو ببعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان &quot;أخرجه النسائي في السنن الكبرى (&#1638;/ &#1639;&#1632;) رقم (&#1633;&#1632;&#1632;&#1639;&#1637;)، وأحمد في مسنده (&#1636;/ &#1634;&#1636; - &#1634;&#1637;)، وابن أبي الدنيا في الصمت رقم (&#1639;&#1635;) كلهم من طريق مهدي بن ميمون عن غيلان ابن جرير عن مطرف بن عبد <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> بن الشخير عن أبيه به وأخرجه أبو داود في سننه (&#1636;/ &#1634;&#1637;&#1636;) رقم (&#1636;&#1640;&#1632;&#1638;)، والبخاري في الأدب المفرد (ص&#1640;&#1635;)، وابن منده في التوحيد (&#1634;/ &#1633;&#1635;&#1634;) رقم (&#1634;&#1640;&#1633;)، والبيهقي في الأسماء والصفات (&#1633;/ &#1638;&#1640;) رقم (&#1635;&#1635;)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (&#1641;/ &#1636;&#1638;&#1640;) رقم (&#1636;&#1636;&#1639;) من طريق سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن مطرف به.<br />
والبعض الأخر حرم استعمالها لعدم ذكرها في كتاب <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> أو في روايات التى يقال أنها صحيحة<br />
والغلط في الرواية هو اباحة المتكلم مدحه وهو تزكيته بقولهم &quot; فأفضلنا فضلا، وأعظمنا طولا&quot; وهو ما يعارض نهى <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> المسلمين عن مدح بعضهم البعض ومدح الواحد نفسه بقوله سبحانه :<br />
&quot; فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى &quot;<br />
ومن ثم الرواية ليست صحيحة والبناء عليها غلط خاصة أنها تطلق على البشر كالرجال سادة النساء والحكام المضلين لأقوامهم<br />
ثانيها وهو مترتب على الأولى :<br />
دعاء <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> بلفظ يا سيدى وقد حرمه البعض أو كرهه بألفاظهم والكثير أحلوه بدعوى ذكر أن <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> هو <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > السيد </a> رواية عبد <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> بن الشخير وما يطلق على <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> لا يطلق على الناس لعدم التشابه بينهم حيث أن <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> يطلق عليه الاسم بأل التعريف ولا يطلق على البشر إلا بدونها<br />
ثالثها اطلاق الكلمة على البشر :<br />
الكثير من أهل الفقه أباحوا اطلاقها على الناس فيقال :<br />
سيد وسيدة والسيد والسيدة ومن أدلتهم هى :<br />
قوله سبحانه &quot; وألفيا سيدها لدا الباب &quot;<br />
قوله سبحانه &quot; وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين &quot;<br />
والملاحظ أنها لم تطلق على البشر كاسم يسمى به الإنسان وإنما هى :<br />
وصف لزوج امرأة العزيز بكونه القوام عليه وهو المعدل لسلوكها المغلوط كما قال سبحانه :<br />
&quot; الرجال قوامون على النساء &quot;<br />
ووصف يحيى(ص) بكون سيدا معناه حاكما فهو يحكم بين الناس ككل الرسل (ص) كما قال سبحانه :<br />
&quot;كان الناس أمة واحدة فبعث <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه&quot;<br />
والكلمات الوصفية خالية من التعريف ومن ثم لا يسمى الإنسان <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > السيد </a> والسيدة<br />
وأما فى الروايات فوردت الكلمة كوصف لشىء ولم ترد كاسم لإنسان كما فى الروايات التالية:<br />
&quot; أنا سيد ولد آدم &quot;رواه البخارى ومسلم<br />
وهى رواية لم يقلها النبى الخاتم(ص) لأنه مدح للنفس حرمه <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> بقوله :&quot; فلا تزكوا أنفسكم &quot;<br />
وثانيا فيها تفرقة بين الرسل (ص) والمسلمون يقولون:<br />
&quot; لا نفرق بين أحد من رسله &quot; كما حكى <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> عنهم فى كتابه<br />
&quot; قوله (ص)في حق سعد بن عبادة: اسمعوا إلى ما يقول سيدكم، إنه لغيور، وأنا أغير منه، والله أغير منى&quot;<br />
فهنا وصف القائل سعد بن معاذة بالسيادة على اليهود والحديث لم يقع لأنه يظهر الرسول الخاتم بصورة الكافر الذى حكم بشر هو سعد في اليهود ولم يحكم <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> الذى أنزل الحكم كما قال سبحانه :<br />
&quot; ومن لم يحكم بما أنزل <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> فأولئك هم الكافرون &quot;<br />
ووصف <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> بالغيرة نقص من كماله لأن الغيور يكون عنده نقص في نفسه لكونه جاهل لا يعلم حقيقة أمر المرأة بينما <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> عالم بكل شىء فكيف يغار ؟<br />
&quot; قوله (ص)في الحسن بن علي ـ رضي <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> عنهما ـ: إن ابني هذا سيد، وسيصلح <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> به بين طائفتين من المسلمين &quot;<br />
وهى رواية لم يتفوه بها النبى(ص) لأنه فيها عالم بالغيب وهو أن الحسن سيتنازل عن الخلافة فيصلح بين فريقين بعد حوالى أربعين سنة والرسول الخاتم(ص) لا يعلم الغيب كما قال <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> على لسانه :<br />
&quot; ولا أعلم الغيب &quot;<br />
وقال :<br />
&quot; لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير ومال مسنى السوء&quot;<br />
&quot;قوله (ص): الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة&quot;<br />
قوله (ص): أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين &quot;<br />
والروايات لم ينطق بها الرسول الخاتم(ص) لأنها تكذب كتاب <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> فى أن الجنة بها اخوة وليس سيادة حيث قال تعالى :<br />
&quot;إن المتقين فى جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما فى صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين &quot;<br />
كما أن هذه الروايات تتعارض من حيث الكهولة وهم يقصدون الشيخوخة مع أحاديث دخول المسلمين الجنة على سن33<br />
&quot; قوله (ص): إذا نصح العبد سيده، وأحسن عبادة ربه، كان له أجره مرتين<br />
قوله (ص): المملوك الذي يحسن عبادة ربه، ويؤدي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة، له أجران &quot;<br />
والغلط فى الروايتين هو أن العبد له أجرين دون غيره والحقيقة أن كل المسلمين لهم أجرين والمقصود كفلين من رحمة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> واحد فى الدنيا وواحد فى الاخرة كما قال سبحانه :<br />
&quot;يا أيها الذين آمنوا اتقوا <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته&quot;<br />
قوله (ص): لا يقل أحدكم: أطعم ربك، وضئ ربك، اسق ربك، وليقل: سيدي مولاي، ولا يقل أحدكم: عبدي أمتي، وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي &quot;<br />
والغلط فى هذه الرواية هو تحريم قول المالك عن أمته أمته وعن عبده عبده وهو ما يخالف اطلاق الاسماء عليهم فى كتاب <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> :<br />
&quot;ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم&quot;<br />
وفى قوله :<br />
&quot;وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم&quot;<br />
&quot; قوله (ص): كلكم راع فمسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&quot;<br />
&quot;قول عمر لأبي بكر ـ رضي <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> عنهما ـ يوم السقيفة بمشهد من أبي بكر وغيره من المهاجرين والأنصار: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> (ص)ولم ينكر أحد على عمر&quot;<br />
&quot; قول عمر(ص): أبوبكر سيدنا، وأعتق سيدنا يعني بلالا &quot;<br />
والروايات السابقة وصفية فلم يسم أحد فيها <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > السيد </a> وإنما وصف بعض الرجال به ويمكن نقد الروايات الأخيرة رواية يوم السقيفة ورواية بلال وأبو بكر ولكن هنا ليس مجالها لأننا نحتاج لذكر الروايات كاملة ورواية السقيفة طويلة وهى رواية للأسف الشديد تظهر المسلمين في صورة طلاب الدنيا المتنافسين على الزعامة كما تظهرهم بصورة الجهلة بأحكام كتاب <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> وهو ما يتعارض مع قوله سبحانه :<br />
&quot; رضى <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> عنهم ورضوا عنه&quot;<br />
&quot; أن رجلا قال للنبي: يا خيرنا وابن خيرنا، ويا سيدنا وابن سيدنا، فقال رسول الله: يا أيها الناس، قولوا بقولكم، ولا يستفزنكم الشيطان، أنا عبد <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> ورسوله&quot;<br />
والغلط في الرواية هو اباحة المتكلم مدحه وهو تزكيته بقولهم &quot; يا خيرنا وابن خيرنا، ويا سيدنا وابن سيدنا &quot; وهو ما يعارض نهى <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> المسلمين عن مدح بعضهم البعض ومدح الواحد نفسه بقوله سبحانه :<br />
&quot; فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى &quot;<br />
بناء على ما سبق لا يجوز تسمية الناس رجال أو نساء :<br />
السيد أو السيدة بال التعريف وإنما الجائز منكرة وهى :<br />
سيد وسيدة لاشعار الناس بكونهم عبيد لله<br />
الرابع وصف الجد والجدة سيدى وستى أو سيدتى وهى تسمية لم ترد في كتاب <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> ولا في الروايات ورغم عدم ورودها إلا أنها مباحة باعتبار شكرهم وهو احترامهم وهو طاعتهم في اتباع الإسلام باعتبارهم آباء كما قال سبحانه :<br />
&quot;ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما&quot;<br />
وقال :<br />
&quot;ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله فى عامين أن اشكر لى ولوالديك إلى المصير&quot;<br />
الخامس اطلاق الكلمة سيدى على آدم(ص) وسيدتى أو ستى على زوجه وهى مباحة وكذلك مباحة في كل الرسل وكل المسلمين الكبار لكونهم آباء<br />
وأما في حق الكفار والمنافقين فلا يقال عمن كفر بالله سيدى وسيدتى<br />
بالطبع من قال عن البشر السابقين سيدى وسيدتى ليس بمذنب ومن لم يقلها غير مذنب لأن كل المؤمنين سابقا وحاليا ولاحقا اخوة كما قال سبحانه:<br />
&quot; إنما المؤمنون اخوة &quot;<br />
وهم في الجنة كما في الدنيا اخوة كما قال سبحانه :<br />
&quot; اخوانا على سرر متقابلين &quot;<br />
ومن ثم قول أحدهم في فتوى :<br />
&quot;وقد عاب <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> تعالى على الذي ينادون النبي صلى <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> عليه وسلم باسمه المجرد، فقال: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً) النور/63، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) الحجرات/2.<br />
ولذلك فليس من قبيل الأدب ذكر اسم النبي صلى <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> عليه وسلم مجردا عن الصلاة والسلام عليه، أو من غير ألفاظ التبجيل والتعظيم.&quot;<br />
هو قول مغلوط فدعاء الرسول(ص) ليس معناه القول يا محمد وإنما معناه :<br />
لا تجعلوا كلام الرسول المبلغ له لكم من <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> ككلام بعضكم بعضكم البعض يعصى وقد فسره <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> بأنه رفع صوتهم وهو حكمهم فوق صوت النبى (ص)وهو حكمه<br />
فلو كان هناك عيب في مخاطبته باسمه ما طلب <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> منه أن يقول :<br />
&quot; قل إنما أنا بشر مثلكم &quot;<br />
فالمقصود بالدعاء وهو رفع الصوت هو اعلاء <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > كلمة </a> البشر على <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > كلمة </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> المنزلة على محمد(ص)<br />
الغريب هو أن <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> وصف الرسل(ص) جميعا بكونهم اخوة للناس ومن ذلك قوله :<br />
&quot;وإلى عاد أخاهم هودا&quot;<br />
وقوله:<br />
&quot;وإلى ثمود أخاهم صالحا&quot;<br />
وقوله :<br />
&quot;وإلى مدين أخاهم شعيبا&quot;<br />
ومع هذا يحاول المتقولون أن يغيروا كلام <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512" > الله </a> بفرض ما ليس بمفروض وإنما هو اختيار</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>عطية الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17512</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أشراط الساعة</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 23:47:35 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[المعنى في اللغة: 
 
جاء في الوسيط: الشَّرط - أي: العلامة - جَمْع أشراط؛ قال - تعالى -: &#64831; فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا &#64830; [محمد: 18]. 
 
ومعنى الساعة في...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>المعنى في اللغة:<br />
<br />
جاء في الوسيط: الشَّرط - أي: العلامة - جَمْع أشراط؛ قال - تعالى -: &#64831; فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا &#64830; [محمد: 18].<br />
<br />
ومعنى <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505" > الساعة </a> في اللغة: هي جزءٌ مِنْ أجزاء الليل والنهار، جَمْعُها ساعات.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثانيًا: معنى <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505" > الساعة </a> في الاصطلاح الشرعي:<br />
<br />
الوقت الذي تقوم فيه القيامة، وسُمِّيَتْ بهذا الاسم؛ بسبب سرعة الحساب فيها، أو لأنَّها تأتي فجْأَة على الناس في ساعة، ويموت كلُّ الْخَلْق بصيحة واحدة.<br />
<br />
وأشراط الساعة: هي علامات القيامة التي تَسْبقها وتدلُّ عليها وعلى قُربها.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثالثًا: الأدلة من الكتاب على <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505" > أشراط </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505" > الساعة </a> والتحذير من اقْترابها:<br />
<br />
إنَّ موعد قيام <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505" > الساعة </a> هو من الغيب الذي استأْثره الله - عز وجل - عنده في عِلْم الغيب، فقال الله - سبحانه وتعالى -: &#64831; يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ &#64830; [الأعراف: 187].<br />
<br />
 <br />
<br />
وإنْ كان الله - عز وجل - لَم يُطلِعْ أحدًا من خَلْقه عن موعد قيامها ووقتها، فقد جعَل لها علامات وإشارات تدلُّ على اقترابها، ومن الآيات التي تدلُّ على ذِكْر الأشراط قوله - سبحانه وتعالى -: &#64831; فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ &#64830; [محمد: 18].<br />
<br />
<br />
<br />
قال ابن كثير في قوله: &#64831; فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا &#64830;؛ أي: أمارات اقْترابها، وقوله - تعالى - أيضًا:  &#64831; اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ &#64830; [القمر: 1]، وقوله - تعالى -: &#64831; وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ &#64830; [سبأ: 3]، وقوله - تعالى -: &#64831; اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ &#64830; [الأنبياء: 1 - 3]، وقوله - تعالى -: &#64831; إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا * يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ &#64830; [المعارج: 6 - 8].<br />
<br />
 <br />
<br />
رابعًا: الأدلة من السُّنة على <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505" > أشراط </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505" > الساعة </a> والتحذير من اقْترابها:<br />
<br />
من حديث أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بُعثتُ أنا والساعة كهاتين))؛ مسلم (2951)، ويُشير بأصبعيه فيمدهما، ومن حديث أبي هريرة، يَبْلُغ به النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تقوم <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505" > الساعة </a> والرجل يحلب اللِّقْحة، فما يصلُ الإناء إلى فيه حتى تقوم، والرجلان يَتبايَعان الثوب، فما يتبايعانه حتى تقوم، والرجل يَلِطُ في حوْضه، فما يصدر حتى تقوم))؛ مسلم (2954).<br />
<br />
 <br />
<br />
فهذا يدلُّ على أنَّ الذي بَقِي لهذه البشريَّة بالنسبة لِمَا مضَى شيءٌ يسير، لكن مع هذا لا يُعْلَم ما مضَى ولا يُعْلَم ما بَقِي، لكنَّه قليلٌ بالنسبة لِمَا مضَى، والله أعلم بذلك.<br />
<br />
 <br />
<br />
أسأل الله أن ينفعَنا بما علَّمنا، وأن يُعَلِّمَنا ما ينفعنا؛ إنه سميعٌ مُجيب.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>ملك الذوق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17505</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حقيقة قوم يأجوج ومأجوج</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17504&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 23:40:42 GMT</pubDate>
			<description>هم من بني آدم ويخرجون في آخر الزمان، وهم في الشرق من جهة الشرق، وكان الترك منهم فتركوا وراء السد وبقي يأجوج ومأجوج من وراء السد، والأتراك كانوا خارج...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هم من بني آدم ويخرجون في آخر الزمان، وهم في الشرق من جهة الشرق، وكان الترك منهم فتركوا وراء السد وبقي <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17504" > يأجوج </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17504" > ومأجوج </a> من وراء السد، والأتراك كانوا خارج السد، فالمقصود أن <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17504" > يأجوج </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17504" > ومأجوج </a> هم من شعوب الجهات الشرقية، الشرق الأقصى، والظاهر والله أعلم أنهم في آخر الزمان يخرجون من الصين الشعبية وما حولها؛ لأنهم تركوا هناك من حينما بنى ذو القرنين السد صاروا من ورائه من الداخل وصار الأتراك والتتر من الخارج، فهم من وراء السد والله جل وعلا إذا شاء خروجهم على الناس خرجوا من محلهم إلى الناس وانتشروا في الأرض وعثوا فيها فساداً، ثم يرسل الله عليهم نغفاً في رقابهم فيموتون موتة حيوان واحد في الحال إذا أراد الله عليهم بعدما ينتشرون في الأرض يرسل الله عليهم جنداً من عنده مرضاً في رقابهم يموتون به، ويتحصن منهم عيسى عليه الصلاة والسلام والمسلمون؛ لأن خروجهم في وقت عيسى بعد خروج الدجال وبعد قتل الدجال ، وبعد نزول عيسى عليه الصلاة والسلام</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>ملك الذوق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17504</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من علامات الساعة</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17503&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 23:38:09 GMT</pubDate>
			<description>من علامات الساعة. 
أما علاماتها الكبرى التي تكون بقربها هي عشر بينها العلماء: أولها: المهدي ، وهو رجل من بيت النبوة يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17503" > علامات </a> الساعة.<br />
أما علاماتها الكبرى التي تكون بقربها هي عشر بينها العلماء: أولها: المهدي ، وهو رجل من بيت النبوة يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض عدلاً وقسطاً بعدما ملئت جوراً، يكون مستقيم على دين الله يحكم بشريعة الله ويقيم أمر الله في أرض الله، هذا يكون في آخر الزمان عند نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، ومنها: الدجال وهذا يقع بعد المهدي خروج الدجال من المشرق من جهة الشرق من جهة خراسان من جهة الصين وخراسان يسيح في الأرض ويطوف بها ويدعو إلى اتباعه، يتظاهر بأنه نبي أول ثم يقول: إنه رب العالمين، ومعه خوارق شيطانية تلبس على الناس أمره، لكن أهل الإيمان وأهل البصيرة يعرفونه مكتوب بين عينيه: كافر، يعرفه كل من يقرأ، كل مؤمن ممن عصمه الله يرى ذلك بين عينيه، ومعه خوارق يعرفها أهل الإيمان أنها باطلة، وأنها تدل على أنه الدجال ، وينتهي أمره إلى فلسطين إلى اليهود في فلسطين ثم ينزل ...... عيسى ابن مريم في الشام فيحاصره في فلسطين ويقتله عليه الصلاة والسلام، يعني: عيسى ابن مريم ينزل من السماء ويقتل الله به الدجال ويتولى بنفسه قتله عليه الصلاة والسلام ...... عيسى نزول عيسى أيضاً الشرط الثالث والعلامة الثالثة من أشراط الساعة، نزول عيسى ابن مريم وقتله الدجال ، ويهلك الله في زمانه الأديان كلها، ولا يبقى إلا الإسلام ويضع الجزية ويتركها ولا يقبل إلا الإسلام، يكسر الصليب ويقتل الخنزير؛ لأن الصليب باطل، فـعيسى ما صلب ولم يقتل عليه الصلاة والسلام وهو كذب، ولهذا إذا نزل كسر الصليب وبين أمر الله في عباده ودعاهم إلى الإسلام، وحكم بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام، ولا يقبل من الناس إلا الإسلام، فلا يبقى في زمانه يهودية ولا نصرانية ولا وثنية بل يدخل الناس في دين الله أفواجاً، فيستقر الإسلام في الناس. ثم بقية <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17503" > علامات </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17503" > الساعة </a> من الدخان، وهدم الكعبة، ونزع القرآن من الصدور والمصاحف، ثم طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، ثم آخر الآيات حشر النار، نار تخرج من المشرق تسوق الناس إلى محشرهم، نسأل الله السلامة والعافية.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>ملك الذوق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17503</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في القلب انتصارات صامتة</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17499&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 17:24:53 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*ليست كل الانتصارات تُرفع لها الرايات&#127937;* 
*ولا كل النجاحات تُروى بصوتٍ عالٍ* 
*فهناك انتصارات تولد في أعماق القلب&#9829;&#10024;* 
*هادئة كالفجر لا يشعر بها إلا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<div align="center"><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><br />
</font> <font size="5"><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">ليست كل الانتصارات تُرفع لها الرايات&#127937;</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">ولا كل النجاحات تُروى بصوتٍ عالٍ</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">فهناك <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17499" > انتصارات </a> تولد في أعماق القلب&#9829;&#10024;</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">هادئة كالفجر لا يشعر بها إلا صاحبها&#128694;‍&#9792;&#128142;</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">هي لحظات يتجاوز فيها الإنسان ألمه</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">ويكمل طريقه رغم الخذلان</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">ويبتسم رغم التعب</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">دون أن يصفق له أحد.</font></font></b><br />
</font> <font size="5"><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">في <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17499" > القلب </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17499" > انتصارات </a> حين نختار الصبر بدل الانهيار</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">وحين نغفر لنحمي أرواحنا لا لأن الآخرين يستحقون</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">وحين ننهض بعد سقوطٍ لم يره أحد</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">هي قوة خفية تتشكل من التجارب القاسية</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">ومن الدموع التي جففناها بأنفسنا</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">ومن القرارات الصعبة التي اتخذناها بصمت</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">قد يظن الآخرون أننا لم نتغير</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">لكن الحقيقة أننا انتصرنا على أنفسنا</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">على خوفنا، وعلى ضعفٍ كان يمكن أن يهزمنا.</font></font></b><br />
</font> <font size="5"><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">وتبقى هذه الانتصارات الصامتة الأصدق</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">لأنها لا تحتاج شهودًا ولا كلمات</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">يكفي أنها صنعت فينا إنسانًا أقوى</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">أكثر نضجًا</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">وأكثر سلامًا.</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">فليس كل فوز يُحتفل به،</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">وبعض أعظم الانتصارات…</font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">مكانها <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17499" > القلب </a> فقط&#129293;&#10024;</font></font></b><br />
</font> <font size="5"><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font color="White">.</font></font></b></font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=51">ضفاف العام الحر</category>
			<dc:creator>ميارا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17499</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
