<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتدى حجازية الهو&#64508; - قسم القصص والروايات]]></title>
		<link>https://www.hjazwa.com/vb//</link>
		<description><![CDATA[•°أقصُـوصَـآتْ آلـزَمَـآنْ .. وَ خَيَـآلُ [ يَـرْوِيّ ] لَنَـآ آلحَـرْفْ ..~•°..!]]></description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2026 13:08:04 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://mail.hjazwa.com/vb/hjaz3/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[منتدى حجازية الهو&#64508; - قسم القصص والروايات]]></title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//</link>
		</image>
		<item>
			<title>قصة صخرة في الطريق</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 07:53:09 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 
قصة صخرة في الطريق 
يحكى انه كان في قديم الزمان ملك يريد ان يختبر شعبه في امر ما ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="Red"><font face="&amp;quot">بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين</font></font></font><br />
<font size="6"><font color="Red"><font face="&amp;quot">قصة <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > صخرة </a> في الطريق</font></font></font><br />
<font size="6"><font color="Red"><font face="&amp;quot">يحكى انه كان في قديم الزمان ملك يريد ان يختبر شعبه في امر ما ، حيث امر الملك اتباعه ان يقوموا بوضع <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > صخرة </a> في احدى الطرق الممهدة و المهمة جدا والتي تؤدي الى المملكة ، كان هذا <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> يمر منه الجميع سواء الاثرياء و القوافل التجارية وحتى الفلاحين و المزارعين ، كان الملك يرغب في رؤية ردود الافعال من مواطني المملكة تجاه هذه العقبة ، بالفعل قام الجنود بوضع الصخرة في <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> وجلسوا مع الملك خلف الشجيرات القريبة من <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> ينتظرون ماذا سيفعل الناس تجاه هذه العقبة التي تعترض طريقهم.</font></font></font><br />
<font size="6"><font color="Red"><font face="&amp;quot">بعد الجلوس لمدة نصف ساعة مرت قافلة تجارية كانت لمجموعة من التجار الاثرياء ، عندما رأى التجار الصخرة في <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> شعروا بالانزعاج جدا ، وبدأوا في التحدث عن هذه الصخرة ان وضعها على هذا الحال هو تقصير شديد من الملك ، فبوجود هذه العقبة في <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> فان الملك لا يتابع احوال مملكته ، حاول التجار الالتفاف حول الصخرة وذهبوا في طريقهم تاركين هذه الصخرة في <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> ، بعد انصراف التجار اتى مزارع فقير كان يسير على قدميه وفي يده سلة من الطعام ، حيث كان المزارع عائدا الى منزله في المملكة,</font></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="Red"><font face="&amp;quot">عندما رأى المزارع هذه الصخرة الكبيرة قام بوضع ما يحمله جانبا وبدأ في محاولة زحزحة هذه الصخرة من <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> ، بعد بذل مجهود كبير تمكن اخيرا هذا المزارع من تحريك الصخرة وابعادها عن <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> واصبح <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> ممهدا وعاد كما كان عليه ، تفاجئ المزارع عندما وجد كيسا اسفل الصخرة ، كان الكيس يحوي مجموعة من المجوهرات و العملات الذهبية ، لم يصدق المزارع نفسه ، كان الكيس يحوي ايضا ورقة مطوية ، وجد المزارع بهذه الورقة رسالة تقول : هذه هدية مني انا الملك لك ، لقد قمت بعمل رائع عندما ازحت هذه العقبة من <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724" > الطريق </a> .. شكرا لك.</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=31">قسم القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ناطق العبيدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17724</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة الفأره المغروره</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17629&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 23:45:55 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://i.servimg.com/u/f48/20/29/78/23/25d92535.jpg  
 
 
صورة: https://i.servimg.com/u/f48/20/29/78/23/25d92536.jpg</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="https://i.servimg.com/u/f48/20/29/78/23/25d92535.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<img src="https://i.servimg.com/u/f48/20/29/78/23/25d92536.jpg" border="0" alt="" /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=31">قسم القصص والروايات</category>
			<dc:creator>تذكار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17629</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لماذا أخفيتُ عنه !؟</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17559&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 16:53:49 GMT</pubDate>
			<description>اقترب مني وأنا أطيل النظر في صورة لشيخ تجاوز الثمانين ، 
 يمشي بصعوبة بين ضابطين وقد بدا عليه الهرم والعجز ..!  
وأنا أردد بأسى : حسبنا الله ونعم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#dda0dd"><br />
<br />
</font><font face="&amp;quot"><div align="center"><font face="Arabic Typesetting"><font color="#dda0dd"><font size="6">اقترب مني وأنا أطيل النظر في صورة لشيخ تجاوز الثمانين ،</font></font></font></div></font><font face="&amp;quot"><div align="center"><font face="Arabic Typesetting"><font color="#dda0dd"><font size="6"> يمشي بصعوبة بين ضابطين وقد بدا عليه الهرم والعجز ..! </font></font></font></div></font><font face="&amp;quot"><div align="center"><font face="Arabic Typesetting"><font color="#dda0dd"><font size="6">وأنا أردد بأسى : حسبنا الله ونعم الوكيل ! مما زاد فضوله وتشوقه ليعرف السبب ؟<br />
<br />
جدي : م&#1619;ن هذا ؟ ولماذا تقول : حسبنا الله ؟<br />
<br />
است&#1619;حييت أن أقول له الحقيقة !؟ كي لاينفرمن الأمة التي ينتسب إليها ، والتي تسكت على مثل هكذا شناعة !؟<br />
<br />
فقبل يومين كنت أعلمه الحديث الشريف : ليس منا من لا يرحم صغيرنا ، ويوقر كبيرنا ، ويعرف لعالمنا حقه !<br />
<br />
فقلت ، وأنا أحس بمرارة : هذا البطل هو عمر المختار الذي سماك أبوك باسمه ، وهؤلاء خواجات يسوقونه إلى المشنقة !<br />
<br />
تغيرت ملامح الطفل ، ورجفت الكلمات بين شفتيه ، وقال : وين المسلمين ، ليش ماخلصوه !؟<br />
<br />
سكتُّ ولم أجبه ، فقد سرحت بفكري بعيداً : ماذا سيقول عمر عندما يكبر، ويكتشف أنني أخفيت عنه الحقيقة !؟</font></font></font></div></font><font color="#dda0dd"><br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=31">قسم القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ميارا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17559</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كعكُ العيدِ</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17558&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 16:52:48 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[كانت زينب تُمسِّك بيد أبيها وهما يُغذَّان السير نحو مكان نزوح جدتها في حي "الزوايدة" بغزة. تتلفت الصغيرة ذات الثمانية ربيعاً يُمنة ويسرة فلا تجد إلا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="&amp;quot"><div align="center"><font face="Arabic Typesetting"><font color="#daa520"><font size="6"><br />
كانت زينب تُمسِّك بيد أبيها وهما يُغذَّان السير نحو مكان نزوح جدتها في حي &quot;الزوايدة&quot; بغزة. تتلفت الصغيرة ذات الثمانية ربيعاً يُمنة ويسرة فلا تجد إلا أطلالا تحكي قصة امرئ القيس وطَرَفة، وبعض طرقات كانت تسير عليها مركبات تعمل إما بالبنزين أو الديزل أو الكهرباء!<br />
<br />
أي ربيع لثمانية؛ وهي منذ ثمانية أشهر حسوماً لم ترى إلا النار والدمار؟! ولما تعبت الصغيرة صار أبوها ينظر ذات اليمين وذات الشمال علَّه يرى واسطة نقل تعينهم على وعثاء الحياة المريرة! وما هي إلا لُحيظات حتى وقفت بجانبهم مركبة فارهة تعمل بقوة بغلين أشهبين، فالتقط الأب صغيرته وأودعها في الصندوق الخلفي للمركبة، ثم هو نطَّ إلى جانبها، وصارت عقائصها تداعبان الريح التي تعاكس حركة سير المركبة الوثيرة!<br />
<br />
وما هي إلا لحظات حتى تكشفت الحقيقة عن أن البغلين يحملان مع البشر بجانبهما جريحاً يئن؛ ويثغب بالدم من جرح له في قدميه ويديه، وربما استقرت رصاصه في حشاه، وإلى جانبه يتمدد مسجىً شهيد قد لُفَّ بشرشف بني اللون؛ ويبدو أنه لامرأة؛ فقد انكشف بسبب الريح العاتية بعض شعر لها؛ فقام من بجانبها بدسه تحت الكفن.<br />
<br />
أحست الصغير بالغثيان؛ فكمَّ أبوها فمها بيديه الخشنتين، ثم احتضنها وهو يهدهد من روعها: أي بُنية؛ هذه حالنا، فنحن شعب منكوب، ولا بد لك من أن تتأقلمي مع هذه الرؤى الحمراء والسوداء، وانظري إلى الأفق البعيد فثمة أمل يرتسم بين شفاه المحن.<br />
<br />
وكلما أنَّ الجريح عضت البنت على شفتيها، وسكبت لآلئ من حَزن مرتاع، والأب يقول لها: ها قد قطعنا نصف الطريق إلى الجدة فاطمة، أولست أنت من أصرَّ على المجيء إليها لكي تخبزي معها كعك العيد لأطفال غزة المنكوبين المحرومين من شمِّ الخبز من شهور عاتية؟ فترفرف الصغيرة بالإيجاب برمشي عينيها المذعورتين، ثم تدس رأسها الصغيرة المرتعش في حِجر الوالد المكلوم.<br />
<br />
وفي الفضاء البعيد يرين في الجو دخان كثيف هنا وهناك؛ فأنَّى اتجهت ترى السماء وقد تلبدت بجوانٍ معتم في رابعة النهار؛ فالصواريخ المجنونة تسَّاقط على المدنيين العُزل صباح .. مساء، وما لها من فَواقٍ!!<br />
<br />
ولم تمر دقائق معدودات حتى غطى سكان المركبة الأرضية الفخيمة الجريحَ ببعض قماش، وأغمضوا له عينيه، ولما سألت البنت عن كُنْه ذلكم؟<br />
<br />
قال الأب الذي تعود على هكذا مناظر يومية: لقد رحل إلى السماء؛<br />
<br />
فشهقت البنت شهقة سمعها شطر من على الأرض من الثقلين!!<br />
<br />
وبعد لأي ممضٍ قال السائق ذو الشاربين الأسودين الغليظين: لقد وصلنا إلى الزوايدة؛ فناوله الأب &quot;شيكيلن&quot;، وقفز وابنته إلى حيث يبغيان.... وغاب &quot;الحنتور&quot; عن الأنظار بُعيد أقل من دقيقة، وهو يتجه إلى المحطة التالية؛ وقد لا يصل؛ فالصواريخ تتنزه على الطرقات، وتتهادى بين الشوارع المكسَّرة، وكم من ابن أنثى وقد طالت سلامته .... خرج من بيته على رجليه، وعاد محمولاً على آلة حدباء.<br />
<br />
كانت فرحة الجدة فاطمة لا تُقدر بثمن حينما رأت الحفيدة الأثيرة بنت ابنها محمود وهي تُهطع نحوها بخطوات محمَّلة بالحب، ثم تعانقتا وانضمت إلى جوقة الوجد أختها فاطمة الزهراء التي تواكب جدتها منذ فترة في صنع الخبز لغرثى غزة الذي يتضورون جوعاً؛ في يوم ذي مسغبة.<br />
<br />
الزهراء كانت تنظم الدور مع بعض الفتيات والولدان لطوابير الجوعى الذين طواهم الطَّوى، ولكنها عندما التقت بأختها زينب انسلت من بين المنظمين وأخذت بيد أختها إلى خيمة الجدة الفارهة؛ حيث يقطنون منذ شهور بعد أن رحلوا من جباليا؛ بُعيد السابع من أكتوبر المجيد.<br />
<br />
هنالكم: عُدة بيتهم من متاع الحياة الدنيا، ولعبة أثيرة اصطحبتها معها الزهراء من جباليا لا زالت على قيد الحياة؛ فكثير من دُماهم قد لاقوا مصارعهم كما البشر؛ فالعدو الصهيوني النازي لا يفرق بين دمية وبشر؛ بلحم ونَفَس!!<br />
<br />
جلست فاطم تحدث أختها لأكثر من ساعة عن حياة الجدة المستنزفة في إغاثة البشر ممن عضت عليهم الحرب بنواجذها؛ وكيف أن عمهما يؤمن لهم أكياس الطحين بين الفينة والأخرى من (دوار النابلسي)؛ وكم مرة تعرض للموت الزؤام؛ فقد استهدفت آليات جيش الغدر والخيانة المغيثين مرات بحَيْن أسود فاحم؟!<br />
<br />
كان خدا الجدة فاطمة قد توردا من شدة اتقاد نار التنور، وعيناها الزرقاوان قد باتتا شاحبتين من خبز كعك الحياة على هذا الموقد المشع بالنور المغذي، والصغيرة تسائلها عن كعك العيد أين هو؟<br />
<br />
فتتبسم الجدة أم محمود قائلة: الخبز اليوم يا بُنية هو كعك العيد الحالي، وهو أقصى ما يتمناه الفلسطيني الغرثان ذو الجوف الملتهب؛ فلقد رأيت بأم عين أناسا قد صاموا أسبوعا أو أكثر وهم لا يجدون لقمة خبز.<br />
<br />
أوتذكرين يوم كنا نسكن في بيت من ست طوابق بجباليا؛ والخيرات تنهلُّ علينا من السماء مدراراً؟ الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلَّم- قال: &quot; مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا&quot;. ويوم كنت في سجن &quot;هشارون&quot; الصهيوني سنة 2008 .... وولدتُ عمك يوسف هناك؛ كان زبانية السجن يعطوننا من الطعام بالكاد ما يسدُّ رمقاً!!<br />
<br />
استأذنت زينب للانضمام إلى الجدة ومساعدتيها للمشاركة في صنع الخبز، ولكن الجدة خافت عليها من وهج النار، ولما رأت الحَزن قد فطَّر محياها سمحت لها بالمشاركة شرط أن تبعد عن النار، وتقوم فقط بتصفيط الخبز الجاهز وتبريده؛ كي يُسلَّم لمئات المصطفين على دور النجاة.<br />
<br />
وبينا هنّ يخبزن الحياة للفلسطينيِّ المروْع منذ قرن من الزمان؛ إذ بدخان كثيف يلفُّ الفضاء على بعد أقلَّ من كيلومتر واحد؛ فارتاع الناس، وتفرقوا في كل جهة، وتشرذموا يمينا وشمالاً، وذهب كلٌّ ببقية أنفاس لم تزل حبيسة بين أضلاعه، وانفضَّ الناس عن الفاطمتين وزينب، وتركوهنَّ قائمات ....<br />
<br />
والتنُّور يشعُّ بالأمل، وبعض خبز تبقَّى لا لأحد؛ فالكلَّ قد فرَّ وكأنَّما قساورُ تلاحقه، وقد أُذهلت كل مرضعة عمَّن أرضعت، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى!!<br />
<br />
سألت زينب وهي ترتجف من الذعر؛ وأسنانها تصطك في صوت كالهزيم، وشفتاها قد ازرقَّتا: فمن سيأخذ هذا الخبز المشوي؟<br />
<br />
فقالت الجدة العجوز المتمرسة: سيرجعون بُعيد قليل يا صغيرتي ... حين يضع الصاروخ الأمريكي أوزاره...</font></font></font></div></font><font color="#daa520"><br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=31">قسم القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ميارا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17558</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تسرقي العقد مني فأنا يتيمة</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17495&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 16:07:48 GMT</pubDate>
			<description>* إن سنة 2003 كانت سنة  أولها رزق وفير وحصاد جيد. أما في نهايته، فلقد استوطنت الكآبة والإحباط في  قلبي بل وحتى الخوف من الله العزيز الحكيم أما عذاب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000000"><font color="#000000"><b><font face="Arial Narrow"><font color="Crimson"><font size="5"><font size="5"><br />
</font></font></font></font></b></font></font><div align="center"><font size="4"><font color="#fffacd"><br />
<b><font face="Arial Narrow"> <font face="times new roman">إن سنة 2003 كانت سنة  أولها رزق وفير وحصاد جيد. أما في نهايته، فلقد استوطنت الكآبة والإحباط في  قلبي بل وحتى الخوف من الله العزيز الحكيم أما عذاب الضمير قد كان له أثر  وشأن في نفسي كبير. لهذا أصبحت لا أنام من الليل إلا قليلاً لذلك أحاول ألا  أذهب إلى فراشي إلا إذا غلبني النعاس وسيطر علي التعب. وقصدي هو أن لا  تأتيني تلك الطفلة الصغيرة في الحلم. ورغماً عني تعاتبني على جرم وخطأ  ارتكبته في حقها في يوم من الأيام، فأفسد علي حياتي بل وأفسد علي نومي،  وعكّر مزاجي، فضلاً عن حالتي عندما أصحو من النوم. فإني لا أتمالك نفسي  فأبكي بحرارة وحسرة. وندم على ما فعلت. ولكن هيهات فلقد قضى الأمر وانتهى.</font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Arial Narrow"> <font face="times new roman">أقول لم يردعني دين أو خلق في يوم من الأيام  على ما كنت أفعل. بل كنت على يقين بأنه لا ضمير عندي وإن كان فلن يعذبني  هذا الضمير إلا يوم أو يومين، ثم ينتهي كل شيء ولا يبقى له أثر في قلبي.  أما أن يكشف أمري أمام الناس ورجال الأمن، فذلك أمر كنت أراه بعيداً عني  وهذا هو شعور كل لص قبل أن يرتكب جريمته. وعلى هذا الأساس وبناءً على حاجتي  الماسة للمادة، فكرت في كيفية الحصول عليه بأسهل وأيسر الطرق من دون تعب  كوني امرأة ولكن كيف؟ إلى أن جاء ذلك اليوم الذي تلقيت فيه دعوة لزواج  صديقة لي بالدراسة. فذهبت في اليوم الموعود وفكرة الحصول على المال بطرق  ملتوية تراودني، بل وتسيطر على تفكيري. وعندما دخلت الصالة أقول بصراحة،  وجدت الذهب والألماس من كثرته كأنه ملقىً على الأرض. وبحاجة إلى من يأخذه  فلقد رأيت النساء تتزين بذلك المعدن الثمين، وبكثرة، فهو ((الذهب)) في  أياديهن ورقابهن وفوق رؤوسهن وحتى في أرجلهن. وهنا شعرت أن دوري يقتضي أن  آخذ هذا الذهب. وتلك هي الفرصة الثمينة التي كنت أبحث عنها. وفي الوقت نفسه  كان صوت الأغاني والرقص يساعداني على إتمام جريمتي. والنساء مشغولات، فلا  يعلمن عن ذهبهن وعن بناتهن الصغيرات شيئاً، فلقد تركنهن يسرحن ويركضن في  أطراف الصالة والذهب معلق في رقابهن وأياديهن الصغيرة.</font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Arial Narrow"> <font face="times new roman">وهنا برزت الفكرة في بالي وبوضوح، وقلت في  نفسي: ما يمنع أن أجرب حظي وأسرق هذه المرة ولو بإسورة أو حتى خاتم صغير  ولكن استوقفتني عقبة صغيرة وهي كيف؟ ولكن سرعان ما اهتديت إلى فكرة جهنمية  فجريت مسرعة من الصالة إلى أقرب بقالة، واشتريت بعض الحلويات والشكولاتة  التي يحبها الأطفال الصغار. وقصدي من ذلك هو اصطيادهن وإغرائهن بهذا الطعم  وفعلاً، نجحت الفكرة وأقبلت إحداهن ويقيني أنها لم تتجاوز السنوات الأربع  من عمرها وهي تلبس من الذهب والحلي الشيء الكثير فدنوت منها وقلت في نفسي،  هذه هي الفريسة، وتلك هي الضحية، فشاغلتها وأشغلتها بالكلام، وأعطيتها قطعة  من الحلوى. وبهذه الطريقة استطعت أن أنزع الأساور من يدها الصغيرة، وخرجت  مسرعة من الصالة. ولكني أقول الحقيقة أنه في تلك الليلة شعرت بعذاب الضمير  إلا أني كنت سعيدة بالغنيمة وتلك السرقة الصغيرة، فبعتها وحصلت على ثمنها.</font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Arial Narrow"> <font face="times new roman">وعلى هذا الأساس وذلك النجاح قررت تكرار  التجربة مرة ثانية، شريطة أن أضع النقاب على وجهي حتى لا يتعرف علي أحد،  وأدخل صالات الأعراس مع الداخلين وكأني مدعوة أو كأني منهم. وهكذا كررت  التجربة مرات كثيرة وطوال سنة كاملة وهي سنة 2003م حيث كنت مشغولة طوال  الأسبوع بالتردد على حفلات الزواج. حيث كان الرزق وفيراً. إلى أن جاءت ليلة  ودخلت إحدى الصالات، وجلست أبحث عن فريسة في أركان الصالة فوجدتها جالسة  بعيداً، وكأنها لا تشارك بالفرحة فانتهزت الفرصة، وقلت في نفسي تلك هي  الفريسة، وهاهي الغنيمة. فتوجهت إليها بخطوات مسرعة وأنا ابتسم لها ابتسامة  عريضة، والطعم كان في يدي، وهو بعض من الحلوى التي يستميت الأطفال على  أكلها فدنوت منها وقلت: ما اسمك يا حلوة؟ فقالت: ((شعاع))، قلت والسنة  الدراسية قالت: رابعة ابتدائي. وناجحة بامتياز. فقلت: لها اقتربي لأهنئك  وأقبل رأسك وأعطيك هذه الحلوة فأنت حلوة، وتستحقين كل الخير فاقتربت  المسكينة ببراءة الأطفال مني. وفي تلك اللحظة كانت يدي اليمنى تمتد لتلتف  حول رقبتها لأفتح العقد، فشعرت هي وأوجست في نفسها خوفاً، وكأنها علمت  مرادي وقصدي فقالت لي: لا   <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17495" > تسرقي </a>     <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17495" > العقد </a>   مني  <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17495" > فأنا </a>   يتيمة، ولن يشتري لي أحد غيره. فسحبت يدي منبهرة من كلامها، ولكن كوني  إنسانة تجردت من الدين والأخلاق ومات ضميرها. فلقد قررت معاودة المحاولة  مرة أخرى، ولا أخرج من هذه الحفلة خالية اليدين فقلت لها: لا تخافي يا  ابنتي فقط أحب أن أرى هذا <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17495" > العقد </a> الذي تتزينين به، لأنه جميل وحتى أشتري  لابنتي واحد مثله. فاقتربت مني وصدقتني ونزعته ثم ناولتني إياه وناولتها  قطعة الحلوى. فانشغلت هي بها، فخرجت أنا من الصالة مسرعة متوجهة إلى  سيارتي. ووصلت البيت وعندما استلقيت على فراشي شعرت وللمرة الأولى بوخز  الضمير بل ولقد كان جبيني يتصبب عرقاً. وحتى دقات قلبي هي الأخرى تزايدت  وشعرت بخوف شديد وحاولت أن أغمض عيني لأنام. وما هي إلا سويعات، وإذا بشعاع  تأتيني في المنام وهي تبكي، وتقول: أين عقدي فلقد ضربني أبي ضرباً مبرحاً،  وانظري إلى جسدي فتلك هي آثار الضرب واضحة عليه. فأرجوك أرجعيه إلي فنهضت  من نومي فزعة أتلفت يميناً ويساراً، لأني لم أستبعد بأن تكون تلك الطفلة  معي في غرفتي. وعليه وبناء على ما شعرت به وما عانيته فقررت التوقف عن  ممارسة نشاطي ولو لفترة محدودة حتى أرتاح. لكن ((شعاع)) جاءتني بعد يومين  في الحلم مرة ثانية، وكررت على مسامعي ما كررته في المرة الأولى وهنا فقط  شعرت بفداحة الجرم الذي ارتكبته وقررت التوبة والتوقف عن سرقة ذهب الأطفال  بالأعراس. وبسبب تلك اليتيمة فقط قررت التوبة النصوح والرجوع إلى الله وذلك  عندما وقفت بين يديه سبحانه وللمرة الأولى أصلي، وأطلب العفو والمغفرة  والصفح منه. وما زلت على ذلك الطريق وأرجو أن أظل عليه إلى أن يتوفاني الله  في يوم من الأيام.</font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Arial Narrow"> <font face="times new roman"><font face="times new roman">رغم مرور مدة  طويلة على آخر سرقة وعلى آخر حلم بتلك الطفلة، إلا أن صورتها ما زالت في  ذهني وتأتيني في الحلم ولو في الشهر مرة. وفي الوقت نفسه فإني ما تركت  مكاناً ذهبت إليه إلا وتفحصت وجوه الأطفال فلعل أن تكون شعاع بينهم فأعطيها  <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17495" > العقد </a> الذي سرقته. منها لأني ما زلت أحتفظ به. وفي الوقت نفسه فما زال  ضميري يعذبني منذ ذلك الوقت. وعليه فلن يهدأ لي بال، أو أن أعيش في سعادة،  إلى أن أجدها وأعطيها عقدها الذي سرقته منها في يوم من الأيام. فأرجو أن  يكون ذلك اليوم بل وتلك اللحظة التي ألتقي فيها شعاع قريبة جداً</font>(1)<font face="times new roman"> . </font></font>     </font></b><br />
</font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=31">قسم القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ميارا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17495</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طابت لنا المعيشة ها هنا</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17398&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 19 May 2026 11:46:27 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين **طابت لنا المعيشة ها هنا**فى إحدى غزوات الحاجب المنصور (حاكم الأندلس) لبلاد البشكنش...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><div align="right"><font size="6"><font color="Red"><b><font face="&amp;quot">بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين </font></b><b><font face="&amp;quot"><br />
<br />
</font></b><b><font face="&amp;quot">طابت لنا <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17398" > المعيشة </a> ها هنا</font></b><b><font face="&amp;quot"> <br />
</font></b><b><font face="&amp;quot">فى إحدى غزوات الحاجب المنصور (حاكم الأندلس) لبلاد البشكنش دخل فيها الي أعماق بلادهم وتوغل فى أرضهم حتى صار وراء الجبال، فأخذ النصارى يسدون طريق العودة أمام المنصور وجيشه كمنوا له بين جبلين كان سيمر بينهما المنصور وجنوده، ومن أصعب أنواع القتال هو القتال فى ممر ضيق جدا وجعلوا به خندقاً، فماذا فعل المنصور</font></b><b><font face="&amp;quot"><br />
</font></b><b><font face="&amp;quot">لم يقاتل ولم يقتحم الممر، بل اختار مدينة قريبة من ذلك المكان، فنزلها ووزع جنوده فى أرجائها، يعملون ويحرثون ويبيعون ويشترون ويقوم بكل متطلبات الحياة فيها، وبعث الحاجب المنصور الجند بالسرايا يمينا وشمالا يقتلون ويأسرون ويغنمون، حتى ضج القوط النصارى من غاراتهم، وأرسلوا اليه أن أعبر المضيق أنت وجنودك، إلا أن المنصور رفض قائلاً: لقد <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17398" > طابت </a> لنا <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17398" > المعيشة </a> هنا وإن هذه البلاد جميلة يطيب سكناها وسأبقى الى السنة القادمة لأغزو فى الصيف القادم إن شاء الله</font></b><b><font face="&amp;quot"><br />
</font></b><b><font face="&amp;quot">أنني كنت أتكلف مؤونة ان أتيكم كل صيف و شتاء الأن أنا بجانبكم أحاربكم ولا أتكلف شيئا</font></b><b><font face="&amp;quot"><br />
<br />
</font></b><b><font face="&amp;quot">وكان جنده يأتون بقتلى النصارى منهم ومن القرى فى السرايا والغارات ويلقونها أمام الوادى حتى ضج سكان المنطقة إلى الذين هم فى الوادى أن دعوه يعبر، فأرسلوا اليه ثانية بذلك الى الحاجب المنصور الذى قبل أن يمر عبر المضيق برجاله بشروط</font></b><b><font face="&amp;quot"><br />
1- </font></b><b><font face="&amp;quot">ان يقوموا برفع جثث من قتل منهم و رمي في الخندق</font></b><b><font face="&amp;quot"><br />
2- </font></b><b><font face="&amp;quot">ردم الخندق</font></b><b><font face="&amp;quot"><br />
3- </font></b><b><font face="&amp;quot">ان يحملوا له الغنائم و الأسلاب إلى قرطبة</font></b></font></font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=31">قسم القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ناطق العبيدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17398</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصخور الكبيرة .. قصة مفيدة .</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 14:53:33 GMT</pubDate>
			<description>قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم. 
كان المثال عبارة عن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font color="#000000"><font color="#000000"><font color="seagreen"><br />
</font></font></font></font><div align="center"><font size="4"><font color="#fffacd"><br />
قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.<br />
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من  <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الصخور </a>   <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الكبيرة </a>  وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟<br />
<br />
قال بعض الطلاب : نعم.<br />
<br />
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟<br />
<br />
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات  في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الصخور </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الكبيرة </a> ....<br />
<br />
ثم سأل مرة أخرى : هل هذا الدلو مملتئ ؟<br />
<br />
فأجاب أحدهم : ربما لا ..<br />
<br />
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الصخور </a> ..<br />
<br />
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟<br />
<br />
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.<br />
<br />
وسألهم : ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟<br />
<br />
أجاب أحد الطلبة بحماس : أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.<br />
<br />
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال  يعلمنا أنه لو لم نضع <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الصخور </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الكبيرة </a> أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.<br />
<br />
ثم قال : قد يتساءل البعض وما هي <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الصخور </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الكبيرة </a> ؟ إنها هدفك في هذه الحياة  أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية  في حياتك.<br />
<br />
تذكروا دائما أن تضعوا <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الصخور </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الكبيرة </a> أولا .. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا ..<br />
<br />
فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة أو في الصباح الباكر .. ما هي <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الصخور </a> <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292" > الكبيرة </a> في حياتنا ؟ وقم بوضعها من الآن.</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=31">قسم القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ميارا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17292</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة الاميرة والامتحان العجيب</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17291&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 14:51:28 GMT</pubDate>
			<description>جبت لكم قصة  الاميرة    والامتحان   العجيب 
 
بعيداً , ناحية الشرق , كان يعيش ملك له أبنة وحيدة ذات حسن وخلق عظيمين . 
 
وحينما بلغت الابنة سن الزواج...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="#9acd32">جبت لكم قصة  <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17291" > الاميرة </a>    <a href="https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17291" > والامتحان </a>   العجيب</font></font><font size="4"><font color="#9acd32"><br />
<br />
بعيداً , ناحية الشرق , كان يعيش ملك له أبنة وحيدة ذات حسن وخلق عظيمين .<br />
<br />
وحينما بلغت الابنة سن الزواج , أشترط أبوها الملك على من يتقدم ليطلب يدها ...<br />
<br />
أنيجتاز امتحتناً غريباً عجيباً , إذ عليه أن يدفع من يسمع حديثة إلى أن يقول على الفور ..<br />
<br />
( انت تكذب ) ثلاث مرات متتالية .....<br />
<br />
انتشر الخبرحتى وصل إلى قرية نائية , حيث تعيش أرملة فقيرة مع ابنها وذات مساء ...<br />
<br />
قال الابن لأمة( ادعي لي يا أمي . فانه ذاهب لأتزوج الأميرة ) وذهب الفتى وتركة الحراس يمر ..<br />
<br />
فانحنى با حترام أمام الملك . الذي قاده إلى مرج ترعى فية الأبقار. فسأله الملك . مارأيك في أبقاري؟<br />
<br />
رد على الفور .. واضح أنك لم ترا أبقار أمي . إنها سمينه وكبيره لدرجة أن الحليب المتخلف بعد<br />
<br />
استخرج الزبد من البانها يكفي وحده سبعمئة وسبع وسبعين طاحونه من دون توقف ..دمدم الملك :<br />
<br />
هكذا هكذا : وصحب الفتى الي حقل تنبت فيه اللوبياء .وسأله الملك ؟ مارأيك في اللوبياء خاصتي؟<br />
<br />
رد الفتى بحماسة :وضح انك لم تر اللوبياء في حقل أمي , ان ارتفاعها يكاد يلامس السحاب وذات<br />
<br />
يوم كنت اجمع بعضها وتسلقت فرعاًمنهاوحينما امتلأ الجوال باللوبياء القيته فوق الارض وظللت<br />
<br />
اتسلق حتى وصلت فوق السحاب وكناك بيت رأيت فوق جدارة برغو ثاً يجري ولأني كنت في حاجه ال<br />
<br />
الى جوال آخرفقدأمسكت البرغوث وقتلته وسلخته وصنعت من جلده أجوله جديده وحينما اردت<br />
<br />
النزول انكسرت الأغصان تحت ثقلي فوقعت ورأيتني محاصراًبين صخرتين فاخرجت سكيناًوقطعت<br />
<br />
رأسي وقذفته نحوداري ليخبر أمي أن تأتي لنجدتي لكن ثعلباً التقطه بحلقه وهو طائر .فغضبت<br />
<br />
وقفزت فوق الارض لأعاقب الحيوان وقطعت له طرف ذيله بأسناني وفوق وبر الذيل كان مكتوباً<br />
<br />
إن والدك الملك العظيم كان خادماًلخادمي الذي كان فلاحاً مسكيناً جداًجداً ........<br />
<br />
صرخ الملك بانفعال شديد ((أنت تكذب ..أنت تكذب .. أنت تكذب )) رد الفتى بهدوء :<br />
<br />
أعلم لكنك أنت مولاي من طلب مني ذلك مقابل زواجي بابنتك<br />
<br />
وهكذا تزوج الفتى با لأميرة واستمرت الأفراح عاماً باكمله ...<br />
</font></font><font size="4"><br />
</font> </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=31">قسم القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ميارا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17291</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة الشاب الهادئ الخلوق</title>
			<link>https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17209&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 16:59:36 GMT</pubDate>
			<description>*كان  شابًّا هادئًا خلوقًا، ومن خيرة الشباب، كان يعمل في مقهى، فلم يحالفه  الحظ على مقاعد الدراسة، فانتقى طريقًا آخرَ يكسِب من خلاله رزقَه الحلال، ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="sakkal majalla"><font face="&amp;quot"><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="white"><font face="&amp;quot">كان  شابًّا هادئًا خلوقًا، ومن خيرة الشباب، كان يعمل في مقهى، فلم يحالفه  الحظ على مقاعد الدراسة، فانتقى طريقًا آخرَ يكسِب من خلاله رزقَه الحلال،  فيعول نفسه وأسرته بعرق جبينه.</font></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="sakkal majalla"><font face="&amp;quot"><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="white"><font face="&amp;quot"> فتًى أخلاقه طيِّبة، يؤدي واجبه على أكمل وجه، حَسَنُ السيرة، ويُشير  سَمْتُه العام إلى أنه هادئٌ ووقورٌ، متمتعٌ برباطة الجأش وسَكِينة الفؤاد،  يقومُ بعمله بتفانٍ واجتهادٍ، وكان مثالًا يُؤخذ به بالنسبة لرفقائه.</font></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="sakkal majalla"><font face="&amp;quot"><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="white"><font face="&amp;quot"> في بعض الأحيان، تجده جالسًا على كُرْسِيِّه، يشغلُ وقت فراغه بالإنصات  لمحاضرة على هاتفه المنقول، أو يقرأ كتابًا بين يديه، أو يتفقَّد منشورًا  مفيدًا على وسائط التواصل الاجتماعي.</font></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="sakkal majalla"><font face="&amp;quot"><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="white"><font face="&amp;quot"> لا يلتفت لغيره، فهمُّه الوحيد ذاتُه وتأديةُ وظيفته بالصورة المطلوبة،  ثمَّ العودة للبيت، وكان له زملاء في مقرِّ عمله يُحمِّلونه أغلبَ  المسؤوليات؛ لأنه كان نشيطًا وفاعلًا، ودَمِثَ الخُلُقِ مع الجميع.</font></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="sakkal majalla"><font face="&amp;quot"><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="white"><font face="&amp;quot"> يقومُ بعمله كُلَّ يوم ولا يتخلف عن مواعيده، فهو &quot;منضبطٌ&quot;، ويرتاح إليه  كُلُّ الزبائن، كان أمينًا وحافظًا لسرِّ &quot;ربِّ&quot; عمله، ويتفانى في كُلِّ  ذلك، ويحفظ أيضًا الحساب الماليَّ، ولا يخون أبدًا الثِّقة.</font></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="sakkal majalla"><font face="&amp;quot"><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="white"><font face="&amp;quot"> هذا الشابُّ صادقٌ وأمينٌ بمعنى الكلمة، وقليلٌ مثله، هو شُعاع نور يُضيء  ما حوله، باسمٌ في وجوه الآخرين على الدَّوام، مشرقٌ ويجتهدُ بأسلوب مُنقطع  النظير، واجبه يلتزم به بدقَّة، راحته النفسية تُقرِّب إليه كُلَّ من  يُبادله أطراف الحديث.</font></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="sakkal majalla"><font face="&amp;quot"><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="white"><font face="&amp;quot"> كان بارًّا بوالديه ويَسعى في شؤونهما، تقاسيم وجهه تنطقُ بالإيجابية،  ثابتٌ ومستقرٌّ، ناضجٌ على رغم سنِّه الصَّغيرة، واثقُ الخُطوات يُحِدُّ  بصره إلى ما أمامه، جميلُ الهيئة وقد جَمَعَ جُلَّ الصِّفات الرائعة في  الإنسان.</font></font></font></font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hjazwa.com/vb//forumdisplay.php?f=31">قسم القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ميارا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hjazwa.com/vb//showthread.php?t=17209</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
